السيد حامد النقوي

300

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و بعد ملاحظه اين كلام نصفت انضمام ، أحدى از أرباب أحلام و أصحاب أفهام مدّعى نمىتواند شد كه مراد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از عترت در حديث ثقلين ، جملهء أقارب آن جناب هستند ، ما هذا إلّا ظنّ الذين لا يؤمنون ، و كذلك يطبع اللَّه على قلوب الّذين لا يعلمون ! . پنجاه و يكم آنكه مولوى حسن الزّمان معاصر در « قول مستحسن » بعد كلامى گفته : [ هذا ، و قد قال المناوى فى « شرح الجامع الصّغير » فىحديث « إنى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الارض و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا ( يتفرّقا . ظ ) حتّى يردا علىّ الحوض » : رواه أحمد و الطّبرانى و الضياء فى « المختارة » عن زيد بن ثابت . قال الهيتمى : رجاله موثقون ، و رواه أيضا أبو يعلى بسند لا بأس به و الحافظ عبد العزيز بن الأخضر ، و زاد كونه فى حجّة الوداع ، و وهم من زعم وضعه كابن الجوزى . قال السّمهودى : و فى الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة . « تنبيه » قال الشريف : هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا - للتمسّك من اهل البيت و العترة الطاهرة فى كل زمن إلى قيام الساعة حتّى يتوجّه الحثّ المذكور إلى التمسّك به ، كما أنّ الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض فاذا ذهبوا ذهب أهل الأرض . انتهى بلفظه الشريف ] . از اين عبارت ظاهرست كه مولوى حسن الزّمان بتوسّط مناوى از سمهودى نقل مىنمايد كه از حديث ثقلين مفهوم مىشود بقاى شخصى كه أهل تمسّك بوده باشد از اهل بيت و عترت طاهره تا بقيام قيامت تا كه متوجّه شود حثّ مذكور بسوى تمسك به آن شخص ، چنانچه كتاب خدا هم به همين طور تا قيامت باقى خواهد بود ، پس به همين سبب حضرات اهل بيت أمان شدند براى أهل زمين ، پس وقتى كه اين حضرات از جهان رفتند أهل زمين هم باقى نخواهند ماند ، و در ما سبق بكرّات و مرّات ما بيان نموده‌ايم كه اين كلام حقيقت انضمام دليل واضح و برهان لائح بر آنست كه مصاديق حديث ثقلين بالخصوص حضرات أئمه اهل بيت عليهم السلام هستند لا غير ، و فيه ما يقود العاقل إلى الهدى و الرّشد و الخير ، و ينقذه عن التّورّط فى العمى و الغىّ و الضّير ، و يقدعه عن العوج و الضلال فى السّير .