السيد حامد النقوي

297

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

چهل و ششم آنكه أحمد بن عبد القادر العجيلى در « ذخيرة المآل » در بيان محصّل حديث ثقلين آورده : و محصّله ما تقدّم فى محصّل حديث السّفينة من الحثّ على إعظامهم و التعلّق بحبلهم و حبّهم و علمهم و الأخذ بهدى علمائهم و محاسن أخلاقهم شكر النعمة مشرّفهم صلوات اللَّه عليه و عليهم ، و يستفاد من ذلك بقاء الكتاب و السّنة و العترة إلى يوم القيمة ، و الّذى ( و الذين ظ ) وقع الحثّ عليهم إنّما هم العارفون منهم بالكتاب و السّنة ، إذ هم لا يفارقون الكتاب إلى ورود الحوض ، و يؤيّده حديث « تعلّموا منهم و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم » و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهرّهم تطهيرا و شرّفهم بالكرامات الباهرات و المزايا المتكاثرات ] . و اين عبارت به نحوى كه نافى تعميم أقارب و مفيد تخصيص بأصحاب عصمت و طهارت مىباشد در كمال ظهورست ، پس چگونه كسى از أصحاب أفهام و أرباب أحلام قول مخاطب فاسد المرام قبول خواهد نمود ؟ ! و كى أحدى از ذوى العقول با وصف اين توضيح و تصريح ، راه ذهول و غفول خواهد پيمود ؟ ! چهل و هفتم آنكه مولوى محمد مبين لكهنوى در « وسيلة النجاة » بعد ايراد حديث ثقلين در مقام توضيح و تشريح آن گفته : [ و از زيد بن ثابت مرويست : و إنهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . يعنى كتاب خدا و آل عبا از هم جدا نخواهند شد تا كه خواهند آمد نزد من بر حوض كوثر و از مطيعان و متخلّفان خود خبر خواهند داد ] انتهى . ازين عبارت سراسر بشارت واضح و لائحست كه مولوى مبين لكهنوى حديث ثقلين را متعلّق بآل عبا مىداند و بنهايت صراحت ، اعتراف به اين معنى نموده زعم تعميم أقارب نبوى را هباء منثورا مىگرداند . چهل و هشتم آنكه ثناء اللَّه پانىپتى در خاتمهء « سيف مسلول » جائى كه إثبات امامت ائمهء اثنا عشر عليهم السلام بر مذاق خود نموده مىگويد : [ و اين مدّعا بكشف و إلهام ثابت شده و استنباط اين مدّعا از كتاب اللَّه از حديث سرور پيغمبران صلّى اللَّه عليه و سلّم نيز مىتوانيم كرد . قال اللَّه تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى يعنى : سؤال نمىكنم از شما هيچ أجرت و نمىخواهم ، ليكن مىخواهم از شما دوستى