السيد حامد النقوي
293
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فروع الشّجرة المباركة و بقايا الصّفوة الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا و برّأهم من الآفات و افترض مودّتهم في الكتاب و السنّة و هم العروة الوثقى و هم معدن التّقى * و خير حبال العالمين وثيقها . و كان جعفر بن محمد . يقول في تفسير قوله تعالى « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » : نحن جبل اللَّه ف اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ، و كان محمّد الباقر ( ع ) يقول في قوله تعالى « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » : نحن النّاس و اللَّه ! قلت : و هم النّاس حقّا ، و أعداؤهم النّسناس حقا حقا . و عن معقل بن يسار : سمعت أبا بكر يقول : علىّ ابن أبي طالب عترة رسول اللَّه ، أي الّذى حثّ على التّمسّك بهم ] . ازين عبارت ظاهرست كه قادرى بعد بيان معنى ثقلين براى تأييد حديث ثقلين تفسير آيهء « نُورٌ عَلى نُورٍ » و كلام هدايت انضمام جناب إمام زين العابدين عليه السّلام متعلّق بآيهء « كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » و تفسير آيهء « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » از جناب إمام جعفر صادق عليه السّلام و تفسير آيهء « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » ! از جناب إمام محمد باقر عليه السّلام نقل نموده و بعد اين همه قول أبو بكر « عليّ بن أبي طالب عترة رسول اللَّه صلعم » ذكر كرده ، و بر ناظر ممعن درين عبارت بوجوه سافرة الانوار بلا ريب و استنكار واضح و آشكار مىگردد كه نزد قادري اين حديث شريف مختصّ بأئمّهء اهل بيت عصمت و طهارت سلام اللَّه عليهم أجمعين مىباشد ، و هرگز بجملهء أقارب نبوى تعلّق ندارد ، و ذلك أوضح من أن ينبّه عليه و لكنّ جحود المخاطب قد قادنا إليه . چهلم آنكه محمّد بن عبد الباقى زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » در شرح حديث ثقلين منقول از زيد بن أرقم گفته : [ قال الحكيم الترمذى : حضّ على التّمسّك بهم لأنّ الامر لهم معاينة ، فهم أبعد عن المحنة ، و هذا عامّ أريد به خاصّ ، و هم العلماء العاملون منهم ] . و اين كلام حكيم ترمذى كه زرقانى آن را نقل نموده دلالت صريحه دارد بر اينكه حديث ثقلين بتمامى أقارب نبوى متعلّق نيست ، بلكه مراد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حضرات مخصوصين هستند كه علماى عاملين مىباشند ، و هذا الكلام و إن كان فيه نوع من التقصير و التّبتير لكنّه كاف في إرغام المخاطب اللهج بالتغرير و التزوير .