السيد حامد النقوي

290

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ و عترتى بمثنّاة فوقيّة أهل بيتي تفصيل بعد اجمال بدلا أو بيانا ، و هم أصحاب الكساء ] . ازين دو عبارت كفلق الصّبح روشن است كه نزد مناوى در اين حديث شريف جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أهل بيتي را بعد عترتى بعنوان تفصيل بعد الإجمال ذكر فرموده است ، و باعتبار تركيب نحوي ، لفظ أهل بيتي براى لفظ عترتى يا بدلست يا بيان و اينكه اهل بيت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أصحاب كساء هستند كه خداوند عالم ازيشان رجس را دور داشته است و ايشان را مطهّر ساخته است بتطهير كامل ، و بعد اين تصريح صريح و توضيح نصيح مناوى ، كيست كه در اختصاص حديث ثقلين بأهلبيت عصمت و طهارت ريبى داشته باشد ، و بزعم باطل تعميم ذميم ، گونه دين و ايمان خود را خراشد ؟ ! سى و ششم آنكه نيز مناوى « در فيض القدير » بشرح حديث ثقلين كه از زيد بن ثابت منقولست گفته : [ تنبيه - قال الشّريف السّمهودى : هذا الخبر يفهم منه وجود من يكون أهلا للتّمسّك من أهل البيت و العترة الطّاهرة في كلّ زمان إلى قيام السّاعة حتّى يتوجّه الحث المذكور إلى التّمسّك به ، كما أنّ الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض فاذا ذهب أهل الأرض ] . ازين عبارت چنانچه مىبينى كالشّمس في رابعة النّهار واضح و آشكارست كه مناوى از سمهودى نقل مىنمايد كه از حديث ثقلين مفهوم مىشود كه در هر زمانى تا قيام قيامت كسى كه أهل تمسّك باشد از اهل بيت و عترت طاهره موجود خواهد ماند . و اين افادهء سراسر إجاده كما نبّهنا عليه سابقا دليل واضح تخصيص خاصّ و مبطل زعم تعميم ظاهر الانتقاص مىباشد ، و شبههء مراد بودن جملهء أقارب را از بيخ و بن مىتراشد . سى و هفتم آنكه شيخ عبد الحقّ دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين كه از جابر منقولست گفته : [ قوله : كتاب اللَّه بالنّصب بدل من ما و عترتى عطف عليه أهل بيتي بيان لعترتى . عترة الرّجل نسله و رهطه و عشيرته الادنون ممّن مضى و غبر ، و بيّنه صلّى اللَّه عليه و سلّم بأهلبيتى تشريفا و تكريما لهم بكونهم أهل بيته و مخالطين و مقتبسين من أنواره فائزين بأسراره ، و الظّاهر أنّ المراد بأهل البيت