السيد حامد النقوي
288
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أربع أصابع . قال : بيّن ! قال : اليقين ما رأته عينك ، و الإيمان ما سمعته أذنك و صدّقت به . قال : أشهد أنّك ممّن أنت منه ، ذريّة بعضها من بعض . و قارف الزهرى ( ذنبا . ظ ) فهام على وجهه ، فقال له زين العابدين : قنوطك من رحمة اللَّه الّتى وسعت كلّ شيء أعظم عليك من ذنبك . فقال الزّهرى : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته ، فرجع إلى أهله و ماله ] . ازين عبارت بكمال وضوح ظاهرست كه علي قارى حديث ثقلين را از جمله أقارب نبوى متعلّق بحضراتى مىداند كه أهل علم هستند و بر سيرت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مطّلع مىباشند و از طريقت آن حضرت آگاهى دارند و به حكم و حكمت آن جناب عارفند ، و به همين سبب درست مىشود اين مطلب كه اين حضرات مقابل كتاب خدا بشوند ، و اين افادهء على قارى بنحوي كه مفيد تخصيص و مبطل تعميمست هر ناظر بصير به آن پىميبرد . و نيز ازين عبارت ظاهرست كه على قارى براى تشييد و تأييد افادهء خود أوّلا آيهء وافية الهدايهء « وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ » * آورده و من بعد حديث حكم فرمودن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در قضيّه و پسنديدن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آن را و فرمودن كلمهء بليغهء « الحمد للّه الّذى جعل الحكمة فينا أهل البيت » ذكر كرده و بعد از اين خبر كرامت أثر ، مكالمهء جناب أمير المؤمنين عليه السّلام با جناب إمام حسن عليه السّلام در باب إيمان و يقين و فرمودن آن جناب بخطاب فرزند ارجمند خود : أشهد أنّك ممّن أنت منه ذريّة بعضها من بعض ، نقل نموده و پستر از آن قضيهء عجيبهء هيمان زهري مهان ، بسبب مقارفت عصيان و هدايت فرمودن جناب إمام زين العابدين عليه السّلام او را بتذكير رحمت خداى منّان و گفتن زهرى : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ ، مذكور ساخته . و اين صنيع منيع على قارى نزد منصف خبير شاهد آنست كه او حديث ثقلين را مختصّ بحضرات أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام مىداند و بذكر اخبار و آثارى كه دلالت بر علوّ مقام ايشان در علم و حكمت و ارشاد و هدايتست ، حقّ حقيق را بر منصّهء اعتراف مىنشاند ، و هذا ممّا يستأصل شافة التعميم الذميم و يرسل على زعم المخاطب الرّيح العقيم .