السيد حامد النقوي

286

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

دعواى شاه صاحب در باب تعميم أقارب باطل و از حليهء صحّت عاطل خواهد شد . كما لا يخفى على كلّ ذى عين . و نيز چون على قارى درين عبارت تصريح نموده كه مراد از تمسّك بعترت محبّتشان و متابعت سيرتشان هست ، پس ازين روهم شبههء تعميم أقارب درين حديث هباء منثورا مىگردد ، زيرا كه جملهء أقارب نبوى هرگز متأهل محبّت و متابعت سيرت نبودند ، پس عاقل بصير و ناقد خبير را لازمست كه از جملهء أقارب نبوى همان أشخاص را مصداق عترت در حديث ثقلين بداند كه بسبب عصمت و طهارت محبّت و متابعت سيرتشان بي نقص و بىعيب بلكه موجب رضاى عالم شهادت و غيب است . اما آنچه على قارى درين عبارت آورده : [ و قيل : علماء أمّته ] ، پس چون قول مجهول القائل است ، و دلائل بيشمار و أقوال علماى كبار مبطل و موهن آنست ، لهذا قابل التفات أرباب أبصار و أصحاب أنظار نيست ، و كافى است براى بطلان آن همين قدر كه اگر مراد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث ثقلين از عترت ، علماى أمّت عموما مىبود هرگز علماى أعلام و محقّقين عظام سنّيّه اين حديث را در فضائل اهل بيت عليهم السّلام مذكور نمىساختند و باظهار اختصاص اين حديث شريف به آن نفوس قدسيّه ، سيوف مسلوله بر رءوس أعدايشان نمىآختند ، و هذا ظاهر كلّ الظهور و لكنّ الخدوع الغرور يستولي على أوليائه بكلّ كذب و زور ، و اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . سى و يكم آنكه ملّا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » بشرح حديث ثقلين كه از جابر منقولست گفته : [ قال ابن الملك [ 1 ] : التّمسّك بالكتاب العمل بما فيه و هو الايتمار بأوامره و الانتهاء بنواهيه ، و معنى التّمسّك بالعترة محبّتهم و الاهتداء

--> [ 1 ] ابن الملك هو عبد اللطيف بن عبد العزيز الحنفى صاحب « شرح المشارق » و « شرح المنار » و غير ذلك من التصانيف ، و له ترجمة في « الضوء اللامع » السخاوى و كتاب « اعلام الاخبار » للكفوى ، و « الشقائق النعمانية » لطاشكبرىزاده الرومى و « الفوائد البهية » للمولوى عبد الحى اللكهنوى ( 12 ذاكر حسين الموسوى )