السيد حامد النقوي
277
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حسن و حسيناند ، رضوان اللَّه تعالى عليهم أجمعين ، بدليل اين حديث كه در « صحيحين » واردست كه : آنگاه كه اين آيه فرود آمد كه « نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ » حضرت رسالت پناه صلعم علي و فاطمه و حسن و حسين را بخواند و گفت : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي . بيست و دوم آنكه نور الدّين على بن عبد اللَّه السّمهودى در « جواهر العقدين » اين حديث شريف را مخصوص وانموده به علماى اهل بيت عليهم السّلام كه در ميان ايشان و كتاب خدا افتراق نباشد درين باب تقريرى فرموده كه بأحسن وجوه حاسم شبههء تعميم أقارب مىباشد و خاك مذلّت و هوان بر رأس هر جاهد عنيد مىپاشد ، چنانچه در كتاب مذكور در ضمن تنبيهاتى كه بعد نقل طرق حديث ثقلين ذكر كرده مىگويد : [ ثانيها - الّذين وقع الحثّ على التّمسّك بهم من أهل البيت النّبوى و العترة الطّاهرة هم العلماء بكتاب اللَّه عزّ و جلّ ، إذ لا يحثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على التّمسّك بغيرهم ، و هم الّذين لا يقع بينهم و بين الكتاب افتراق حتّى يردا الحوض ، و لهذا قال : لا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا . و قال في الطّريق الأخرى في عترته : لا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم . و اختصوا بمزيد الحثّ عن غيرهم من العلماء لما تضمّنته الأحاديث المتقدّمة و لحديث أحمد : ذكر عند النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قضاء قضى به علىّ رضي اللَّه عنه فأعجب النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و قال : الحمد للّه الّذى جعل الحكمة فينا أهل البيت ] . بيست و سوم آنكه نيز سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر تنبيهات متعلّقهء بحديث ثقلين گفته : [ ثالثها - أنّ ذلك يفهم وجود من يكون أهلا للتّمسّك به من أهل البيت و العترة الطّاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلي قيام السّاعة ، حتّى يتوجّه الحثّ المذكور إلى التّمسّك به ، كما أنّ الكتاب العزيز كذلك ، و لهذا كانوا كما سيأتى أمانا لأهل الأرض ، و إذا ذهبوا ذهب أهل الأرض . و أخرج أبو الحسن بن المغازلي من طريق موسى بن القاسم عن على بن جعفر : سألت الحسن عن قول اللَّه تعالي