السيد حامد النقوي
20
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قد حان الذّهب و الفضة . فانظروا كيف تخلفونى فى الثقلين ! . قيل : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الاكبر كتاب اللَّه ، سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به لن تزلّوا و لا تضلّوا . و الاصغر عترتى ، و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، و سألت لهما ذاك ربّى . فلا تقدموهما فتهلكوا ، و لا تعلّموهما فانّهما أعلم منكم . طب ، عن زيد بن أرقم ] . و مرزا محمد بدخشانى در « مفتاح النّجا » در ذكر حديث ثقلين گفته : [ و أخرجه الطّبرانى فى الكبير عنه [ 1 ] مطولا بلفظ : إنّى لكم فرط ، و إنّكم واردون علىّ الحوض ، عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب من قد حان الذّهب و الفضة . فانظروا كيف تخلفونى فى الثقلين ! . قيل : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الاكبر كتاب اللَّه ، سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به لن تزلّوا و لا تضلّوا . و الاصغر عترتى ، و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، و سألت لهما ذلك ربّى ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] . و از آن جمله است : سياق ديگر كه قريب به همين است و مشتمل بر بعض زيادات حسنه مىباشد ، و آن را نيز طبرانى آورده ، چنانچه ملّا على متقى در « كنز العمّال » در كتاب الايمان گفته : إنّى لا أجد لنبيّ إلّا نصف عمر الّذي كان قبله ، و إنّى أوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟ . قالوا : نصحت . قال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و أنّ الجنّة حق ، و أنّ النّار حقّ ، و أنّ البعث بعد الموت حق ؟ . قالوا : نشهد . قال : و أنا أشهد معكم . أ لا هل تسمعون ؟ فانّى فرطكم على الحوض و أنتم واردون علىّ الحوض و إنّ عرضه أبعد ما بين صنعاء و بصرى ، فيه أقداح عدد النّجوم من فضّة ، فانظروا كيف تخلفونى فى الثّقلين ! . قالوا : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : كتاب اللَّه ؛ طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به و لا تضلّوا ، و الآخر عترتى ، و إنّ اللّطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فسألت ذلك لهما ربّى ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، و لا تقصروا عنهما فتهلكوا ، و لا تعلّموهم ، فانّهم أعلم منكم . من كنت أولى به من نفسه فعلىّ وليّه ؛ اللّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه . طب
--> [ 1 ] أي عن زيد بن أرقم ( 12 ن ) .