السيد حامد النقوي
268
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لقيت زيد بن أرقم فقلت : له : هل سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول : تركت فيكم الثّقلين واحد منهما أكبر من الآخر ؟ قال : نعم ! سمعته يقول : تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود بين السّماء و الارض و عترتي أهل بيتي ، ألا ! إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، ألا ! فانظروا كيف تخلفوني فيهما ] . ازين عبارت در كمال ظهورست كه علامه سبط ابن الجوزى در كتاب خود بابى خاصّ براى ذكر أئمه عليهم السّلام معقود نموده و ابتداى آن به همين حديث فرموده ، و ذلك ممّا يرغم أنف الجاحد العنيد و يذيقه العذاب الأليم و النّكال الشديد ] . هيجدهم آنكه اختصاص حديث ثقلين بأهلبيت عصمت و طهارت چنان أمر محقّق و مصدّقست كه علامه محمد بن يوسف الكنجى الشّافعى در « كفاية الطالب » اعتراف به آن نموده و باحتجاج و استدلال مبهر أهل كمال إثبات و احقاق اين مطلب فرموده چنانچه در كتاب مذكور گفته : [ الباب الأوّل - في بيان صحّة خطبته ( ص ) بماء يدعى خمّا . أخبرنا محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن أبى الفضل بمكّة حرسها اللَّه ، و أبو محمّد الحسن بن سالم بن على بن سلام بقراءتي عليه بين قبر النّبى ( ص ) و منبره و الحافظ محمّد بن أبى جعفر القرطبى بمدينة بصرى ، و إبراهيم بن بركات الخشوعي بجامع دمشق و محمّد بن محمود بن الحسن الحافظ المعروف بابن النّجار بمدينة السّلام . قال ابن النجار : أخبرنا ابن أبى المفضّل ، أخبرنا أبو الحسن المؤيّد بن محمّد بن على الطوسي . و قال ابن سلام و القرطبى : أخبرنا محمّد بن على بن صدقة الحرّانى . و قال الخشوعى : أخبرنا على ابن الحسن بن هبة اللَّه المعروف بابن عساكر مورّخ الشّام . قالوا : أخبرنا الامام أبو - عبد اللَّه محمّد بن الفضل الفراوى ، أخبرنا أبو الحسن عبد الغافر بن محمّد الفارسى ، أخبرنا محمّد بن عيسى بن عمرويه الجلودي ، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن سفيان ، أخبرنا الامام الحافظ أبو الحسن مسلم بن الحجّاج القشيرى النيسابوريّ ، حدّثني زهير بن حرب و شجاع بن مخلّد ، جميعا عن ابن عليه ، قال زهير : حدّثنا إسماعيل بن ابراهيم ، حدّثني أبو حيّان . قال : حدّثني يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا و حصين بن سيره و عمرو بن مسلم إلى يزيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا