السيد حامد النقوي

266

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من شجرة طاب فرعها و زيتونة طاب ( بورك . ظ ) أصلها ، نبتت في الحرم و سقيت من كرم ، من خير مستقرّ إلى خير مستودع ، من مبارك الى مبارك ، صفت من الأقذار و الادناس و من قبيح ما نبت ، شرار النّاس . لها فروع طوال لا تنال ، حسرت عن صفاتها الألسن و قصرت عن بلوغها الاعناق ، فهم الدّعاة و بهم النّجاة ، و بالناس إليهم حاجة . فاخلفوا رسول اللَّه ( ص ) بأحسن الخلافة فقد أخبركم أنهم و القرآن الثّقلان ، و انهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، فالزموهم تهتدوا و ترشدوا و لا تتفرّقوا عنهم و لا تتركوهم فتفرّقوا و تمرّقوا ] . پانزدهم آنكه اختصاص حديث ثقلين بعترت طاهرهء مطهره جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دون جميع الاقارب چنان محتوم و مقطوعست كه حضرت إمام حسن عليه السّلام آن را در خطبهء خود على رءوس الاشهاد رغما لآناف الأعداء و حزب الحسّاد بكمال إفصاح و إيضاح واضح و عيان فرموده ، پس چگونه كسى از اهل ايمان و اصحاب عرفان مىتوان گفت كه مراد جناب خاتم الأنبياء عليه و آله آلاف الصّلوة و السّلام من ربّ السّماء ، در اين حديث شريف معاذ اللَّه جميع أقارب آن جناب مىباشد ؟ ! و خطبهء مشار إليها اگر چه در ما سبق منقول شده ، ليكن در اين جا نيز بحسب ضرورت وارد كرده مىشود تا ناظر بصير ، بلا كلفت ، بمضامين حقايق‌آگين آن رسيده ، مستفيض و مستفيد گردد . علامه شمس الدين أبو المظفر يوسف البغدادى المعروف بسبط ابن الجوزى در « تذكره خواص الأمّة » در ذكر واقعهء صلح جناب إمام حسن عليه السّلام با معاويه گفته : [ ثمّ سار معاوية فدخل الكوفة فأشار عليه عمرو بن العاص ( أن يا مر الحسن . ظ ) أن يخطب ليظهر عيّه ، فقال له : قم فاخطب ! فقام و خطب فقال : أيّها النّاس ! إن اللَّه هداكم بأوّلنا و حقن دماءكم بآخرنا ، و نحن اهل بيت نبيّكم أذهب اللَّه عنّا الرّجس و طهرنا تطهيرا ، و إنّ لهذا الامر مدّة ، و الدّنيا دول ، و قد قال اللَّه تعالى لنبيّه : وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ ! فضج النّاس بالبكاء ، فالتفت معاوية إلي عمرو و قال : هذا رأيك ؟ ! ثمّ قال للحسن : حسبك يا أبا محمّد ! و في رواية أنّه قال : نحن حزب