السيد حامد النقوي
265
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لمحمد بن مسلم بن أبى الفوارس الرّازي . سيزدهم آنكه اختصاص حديث ثقلين بأئمّه اثنى عشر عليهم السّلام أمريست كه از ارشاد فيض بنياد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد سؤال بعض صحابه بحدّ صراحت تمام و وضوح لا كلام رسيده و أمر حقّ درين باب بنصّ و تصريح آن جناب أظهر من الشّمس و أبين من الأمس گرديده ، چنانچه حافظ صدر الدين أبو المجامع إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الحموئى در كتاب « فرائد السّمطين » على ما نقل عنه در ضمن حديث مناشده از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام آورده : [ قال : أنشدكم باللّه ! أ تعلمون أنّ رسول اللَّه ( ص ) قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك ، فقال : يا أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فتمسّكوا بهما لن تضلّوا ، فانّ اللّطيف الخبير أخبرنى و عهد إلىّ إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض . فقام عمر بن الخطاب شبه المغضب ، فقال : يا رسول اللَّه ! أ كلّ أهل بيتك ؟ فقال لا و لكن أوصيائى منهم ، اوّلهم أخى و وزيرى و وارثى و خليفتي في امّتى و ولىّ كلّ مؤمن بعدى ، هو أوّلهم ، ثمّ ابني ( الحسن ، ثم ابنى : ظ . م ) الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا علىّ الحوض ، شهداء اللَّه في أرضه و حججه على خلقه و خزّان علمه و معادن حكمته . من أطاعهم فقد أطاع اللَّه و من عصاهم فقد عصى اللَّه . فقالوا كلّهم : نشهد أنّ رسول اللَّه ( ص ) قال ذلك ] . و بعد ملاحظهء اين كلام هدايت التيام ، مصداق « اطف المصباح فقد طلع الصّباح » متّضح و منجلى مىشود ، و شبههء تعميم مصداق عترت يا أهل بيت كالهباء المنثور بر باد فنا مىرود . چهاردهم آنكه اختصاص حديث ثقلين بأهلبيت عصمت و طهارت عليهم السّلام أمريست كه از كلام بلاغت نظام جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نيز واضح و لائحست ، چنانچه أبو سعد عبد الملك بن محمد النيسابوريّ الخركوشى در كتاب « شرف المصطفى » على ما نقل عنه آورده كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام قريب به زمان وفات خود بخطاب مسلمين حاضرين ارشاد فرمود : [ و فيكم من يخلف من نبيّكم ( ص ) ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، و هم الدّعاة ، و هم النّجاة ، و هم أركان الأرض ، و هم النّجوم ، بهم يستضاء