السيد حامد النقوي

253

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بأئمّة الهدى نيز وصف نموده ، كما دريته في الدّليل الرّابع من حديث جابر المنقول عن « روضة الأحباب » پس در حديث « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين » نيز بر فرض صحّت آن همين حضرات ، مقصود و مراد حضرت خير العباد صلوات اللَّه و سلامه عليه إلى يوم التناد خواهند بود . و مخفى نماند كه شيخ سليمان بلخى نيز در « ينابيع المودّة » حديث جابر را باختلاف بعض ألفاظ و جملات نقل كرده و در آخر آن زيادت حسنه آورده كه براى إثبات بودن أئمّهء هداة از اهل بيت عليهم السّلام كافى و وافيست ، حيث قال : [ قال جابر الجعفى : إنّ جابر بن عبد اللَّه الأنصارى دخل على علي بن الحسين سلام اللَّه عليهم ( عليهما ظ ) إذ خرج محمّد بن علي [ 1 ] من عند نسائه ، فقال له جابر : يا مولاي ! إنّ جدّك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال لي : إذا لقيته فاقرأه ، منّي السّلام ! و قد أخبرنى أنّكم الأئمّة الهداة من أهل بيته من بعده ، أحكم الناس صغارا و أعلمهم كبارا ، و قال : لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم . قال الباقر : و لقد أوتيت الحكم صبيّا ذلك بفضل اللَّه و رحمته علينا أهل البيت ] . * دليل خامس عشر آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نيز أئمه اهل بيت عليهم السّلام را بأئمّة الهدى تعبير فرموده و در حق ايشان « فهولاء مصابيح الدّجى و أئمّة الهدى و أعلام التّقى » ارشاد نموده ، پس اگر حديث مبحوث عنه را محكوم بصحّت هم دانيم ، البتّه مراد حضرت خير العباد از خلفاى راشدين مهديّين ، همين ذوات مقدّسه خواهد بود . حالا ألفاظ مباركهء حديث مشار إليه كه منوّر قلوب و مفرّج كروب است بايد شنيد . محمد بن مسلم بن أبى الفوارس الرّازى در كتاب « الأربعين فى مناقب أمير المؤمنين » آورده : [ عن أبى حفص أحمد بن نافع البصري ، قال : حدّثني أبي و كان خادما للامام أبى الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام ، قال : حدثني الرّضا ، قال :

--> [ 1 ] يعنى الباقر عليه السلام ( 12 )