السيد حامد النقوي

252

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

را بأئمّة هداة تعبير نموده ، و حكم ايتمام بايشان داده ، كما رأيته في حديث عليّ عليه السّلام المنقول في الدّليل الثّانى . و ازينجا بر ناظر بصير واضح و مستنير مىشود كه در حديث مبحوث عنه بر فرض صحّتش مراد از خلفاى راشدين مهديّين همين نفوس قدسيّه مىتواند شد نه كسى ديگر ، و هذا ظاهر لا سترة عليه ، و لا يحيد عنه إلّا من استهواه الغرور فانضوى إليه . و از جمله مؤيدات اين حديث شريف آنست كه جناب امام محمد باقر عليه السّلام كه جلالت شأن آن جناب متّفق عليه أهل اسلامست ، در كلام بلاغت انضمام خود كه هر جملهء آن براى هدايت ناظر بصير كار بدر منير مىنمايد مىفرمايد : [ نحن الأئمّة الهداة و الدّعاة إلى اللَّه ، و نحن مصابيح الدّجى و منار الهدى ] چنانچه سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودّة » در باب ثالث گفته : [ أخرج الحموينى في « فرائد السّمطين » بسنده عن أبى بصير عن خيثمة الجعفى ، قال : سمعت أبا جعفر محمّد الباقر رضى اللَّه عنه يقول : نحن جنب اللَّه و صفوته و خيرته ، و نحن مستودع مواريث الأنبياء و نحن أمناء اللَّه عزّ و جلّ ، و نحن حجّة ( حجج . ظ ) اللَّه و أركان الإيمان و دعائم الإسلام ، و نحن من رحمة اللَّه على خلقه ، و بنا يفتح و بنا يختم ، و نحن الأئمّة الهداة و الدّعاة إلى اللَّه ، و نحن مصابيح الدّجى و منار الهدى ، و نحن العلم المرفوع للحق ، من تمسّك بنا لحق ، و من تأخّر عنها غرق ، و نحن قادة الغرّ المحجّلين ، و نحن الطّريق الواضح و الصّراط المستقيم إلى اللَّه ، و نحن من نعمة اللَّه عزّ و جلّ على خلقه ، و نحن معدن النّبوة و موضع الرّسالة و مختلف الملائكة ، و نحن المنهاج و السّراج لمن استضاء بنا ، و نحن السّبيل لمن اقتدى بنا ، و نحن الأئمّة الهداة إلى الجنّة و عرى الإسلام ، و نحن الجسور و القناطر ، من مضى عليها لحق ، و من تخلّف عنها محق ، و نحن السّنام الأعظم ، و بنا ينزّل اللَّه عزّ و جلّ الرّحمة على عباده ، و بنا يسقون الغيث ، و بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا و نصرنا و عرف حقّنا و يأخذ ( أخذ . ظ ) بأمرنا فهو منّا و إلينا ] . * دليل رابع عشر آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام را