السيد حامد النقوي
240
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و غير آن ظاهر و باهرست ، در « رسالهء مدح خلفا » على ما نقل عنها در ضمن حديث طويل آورده : [ فلمّا حملت خديجة رضى اللَّه عنها بفاطمة كانت فاطمة تحدّثها من بطنها و تونسها في وحدتها ، و كانت تكتم ذلك عن رسول اللَّه صلعم ، فدخل النّبى صلعم يوما فسمع خديجة رضى اللَّه عنها تحدّث فاطمة ، فقال لها يا : خديجة ! لمن تحدّثين ؟ قالت أحدّث الجنين الّذى في بطني فإنّه يحدّثنى و يؤنسني . قال : يا خديجة ! أبشرى فإنّها أنثى و إنّها النّسلة الطّاهرة الميمونة ، فإنّ اللَّه تعالى قد جعلها من نسلى و سيجعل من نسلها خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه ] . * دليل سابع آنكه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نيز أئمّهء اثنا عشر عليهم السّلام را خلفاى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرموده ، و اين معنى را بخطاب يهودى هارونى به نحوى افاده نموده كه او نيز معترف بأمر حق گرديد و از باديهء كفر و ضلال خارج شده به منزل مقصود اسلام و إيمان رسيد ، چنانچه صدر الدّين إبراهيم بن محمّد الجوينى الحموئي در « فرائد السّمطين » على ما نقل عنه در ضمن حديث طولانى آورده : [ قال [ 1 ] فأخبر عن الثّلث الأخر : أخبرنى عن محمّد صلعم كم بعده من إمام عدل ؟ و في أيّ جنّة يكون ؟ و من يساكنه معه في جنّته ؟ فقال : يا هارونى ! إنّ لمحمّد صلعم من الخلفاء اثني عشر إماما عدلا لا يضرّ من خذلهم و لا يستوحشون بخلاف من خالفهم فإنّهم أرسب في الدّين من الجبال الرّواسى في الأرض و مسكن محمّد صلعم في جنّته ( جنّة عدن . ظ ) مع أولئك الاثنى عشر إماما العدل ( الأئمّة العدول . ظ ) قال : صدقت و اللَّه الّذى لا إله إلّا هو إنّى لأجدها في كتب ( كتاب . ظ ) أبى هارون كتبه بيده و أملاه موسى . قال : فأخبرني عن الواحدة أخبرنى عن وصىّ محمّد صلعم كم يعيش من بعده ؟ و هل يموت أو يقتل ؟ قال : يا هارونى ! يعيش بعده ثلثين سنة ثم يضرب ضربة هنا يعنى قرنة ، فتخضب هذه من هذا ، فصاح الهارونيّ و قطع تسبيحه ( كستيجه . ظ ) و هو يقول : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أنّك وصيّه ، ينبغي أن تفوق و لا تفاق ، و أن تعظم و لا تستضعف . ثمّ مضى به علىّ إلى منزله فعلّمه معالم الدّين ] .
--> [ 1 ] أي اليهودى ( 12 ) .