السيد حامد النقوي

239

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بالنّبوّة ليستضيئون بنوره و ينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشّمس و إن علاها سحاب . أي جابر ! اين از أسرار مكنونه إلهى است ، پس پنهان دار آن را مگر از كسى كه أهل آن باشد ] . * دليل خامس آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث ديگر از كه از جابر منقول است أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام را بخلفاء خود تعبير نموده ، و اين معنى برهان قاطع و سلطان ساطعست بر اينكه اگر حديث « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين » را صحيح بدانيم ، مراد نبوى ازين خلفا همين حضرات أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام خواهند بود لا غير ، و في هذا دمغ لرأس أهل الشّرّ و شدّ لظهر أهل الخير . حالا حديث مشار إليه را كه مشتمل بر فضل عظيم جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بلكه تمامى أئمّه كرام عليهم صلوات الرّب المنعامست بايد شنيد ، و علوّ كلمهء حقّ را به چشم حقيقت بين بايد ديد . حافظ جليل و جهبذ نبيل أبو منصور شهردار بن شيرويه الدّيلمى در كتاب « مسند الفردوس » على ما نقل عنه آورده : [ عن جابر رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : مكتوب على الجنّة : لا إله إلا اللَّه ، محمّد رسول اللَّه ، علىّ أخوه ولى اللَّه أخذت ولايته على الذّرّ قبل خلق السّموات و الأرض بألفى عام ، فمن سرّه أن يلقى اللَّه و هو عنه راض فليتولّ عليّا و عترته فإنّهم أوليائى و نجبايي و أحبّائى و خلفائي ] . * دليل سادس آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حضرات أئمّهء إحدى عشر عليهم السّلام را كه از نسل جناب سيّده سلام اللَّه عليها بوجود آمده‌اند بخلفا معبّر فرموده ، و اين معنى هم به حمد اللَّه الودود براى إثبات مطلوب و مقصود و دمغ رأس جاحد عنود كافى و وافيست . شيخ الاسلام عزّ الدّين عبد العزيز بن عبد السّلام بن أبي القاسم السّلمى الدّمشقى الشّافعى كه از أجلّهء أعلام و أئمّهء فخام نزد سنّيّه است و مفاخر و مآثر او نزد اين حضرات بر ناظر « عبر » ذهبى « و مرآة الجنان » يافعى و « طبقات شافعيّهء » سبكى و « طبقات شافعيّهء » أسنوى و « طبقات شافعيّهء » أسدى و « حسن المحاضرهء » سيوطى