السيد حامد النقوي
229
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عمّن دبّ و درج فكثرت المناكير و العجائب في حديثه . قال ابن خزيمة : لا أحتجّ ببقيّة : و قال أحمد : له مناكير عن الثّقات . و قال ابن عدي : لبقيّة أحاديث صالحة و يخالف الثّقات و إذا روي عن غير الشّاميّين خلط كما يفعل إسماعيل بن عيّاش ] . بيان حال يحيى بن ابى المطاع و عبد اللّه بن علاء و ضمرة بن حبيب اما يحيى بن أبى المطاع كه در سند ابن ماجه واقع شده و روايت اين حديث از عرباض بن ساريه مىكند ، پس نزد ابن القطان مجهول الحالست ، و أكابر و أعيان سنّيّه در لقاى او با عرباض بن ساريه كلام مىكنند و اين أمر را مستبعد و مستنكر مىدانند . ذهبى در « ميزان الاعتدال » بترجمه يحيى آورده : [ و قد استبعد دحيم لقيه للعرباض فلعلّه أرسل عنه فهذا في الشّاميّين كثير الوقوع يروون عمّن لم يلحقوهم ] . و ابن حجر عسقلانى در « تهذيب » بترجمه او گفته : [ و قال أبو زرعة لدحيم تعجّبا من حديث الوليد بن سليمان ، قال : صحبت يحيى بن أبى المطاع ، كيف يحدّث عبد اللَّه بن العلاء بن زبر عنه أنّه سمع العرباض مع قرب عهد يحيى ؟ ! قال أنا من أنكر النّاس لهذا ، و العرباض قديم الموت . قلت : و زعم ابن القطّان أنّه لا يعرف حاله ] . و نيز ابن حجر در « تقريب » بترجمه او گفته : [ و أشار دحيم إلى أن روايته عن عرباض بن ساربة مرسلة ] . أما عبد اللَّه بن علاء كه راوى اين حديث از يحيى بن أبى المطاعست و در سند ابن ماجه واقع شده ، پس او هم خالى از قدح نيست . ذهبى در « ميزان الاعتدال » بترجمه او گفته : [ و قال ابن حزم : ضعفه يحيى و غيره ] . * اما ضمرة بن حبيب كه راوي اين خبر از عبد الرحمن بن عمر سلميست و در سند ابن ماجه واقع شده ، پس او هم مقدوحست و از أبين دلائل مقدوحيّت او آنست كه از اهل حمص بوده ، كما لا يخفى على ناظر « التّهذيب » و « التّقريب » لابن حجر العسقلانى و بودن أهل حمص از نواصب در ما سبق مكرّر مذكور شده . و از جملهء قوادح او