السيد حامد النقوي

227

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لم يحرّكه فقد صدق ! و بقيّة ذو غرائب و عجائب و مناكير ، قال عبد الحقّ في غير حديث بقيّة لا يحتج به ، و روى له أيضا أحاديث و سكت عن تليينها ، و قال أبو الحسن ابن القطان : بقيّة يدلّس عن الضّعفاء و يستبيح ذلك ، و هذا إن صحّ مفسد لعدالته قلت : نعم و اللَّه صحّ هذا عنه أنّه فعله ، و صحّ عن الوليد بن مسلم بل و عن جماعة كبار فعله و هذه بليّة منهم و لكنّهم فعلوا ذلك باجتهاد و ما جوّزوا على ذلك الشّخص الّذى يسقطون ذكره بالتّدليس أنّه تعمّد الكذب . هذا أمثل ما يعتذر به عنهم ] . و عذرى كه ذهبي در آخر كلام خود ذكر كرده وهن و سخافتش پر ظاهرست ، زيرا كه اگر بقيّه و أمثال او خوفى از خدا بلكه شرمى از خلق مىداشتند صاف صاف وقت تحديث نام آن شخص ضعيف را ذكر مىكردند و إظهار مىنمودند كه بنابر اجتهاد ما اين شخص اگر چه ضعيفست ليكن تعمّد كذب درين حديث نكرده است نه آنكه يكسر نام آن شخص ضعيف را از اسناد براندازند و ناظر غير ماهر را بتدليس خود غريق ورطهء ضلالت سازند ! و فيروزآبادى در « قاموس » در لغت بقى گفته : [ و بقية محدّث ضعيف ] . و ابن حجر عسقلانى در « تهذيب » بترجمهء او آورده : [ قال يحيى بن معين : كان يحدّث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدّث عن الثّقات ! ] . و نيز در « تهذيب » آورده : [ و قال أبو حاتم : يكتب حديثه و لا يحتجّ به و هو أحبّ إلىّ من إسماعيل بن عيّاش ] . و نيز در « تهذيب » آورده : [ و قال أبو مسهر الغسّاني : بقية ليست أحاديثه نقيّة فكن منها على تقيّة ! ] . و نيز در « تهذيب » آورده : [ و قال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعيد ، قال لى : يا أبا يحمد ! لو لم أسمع هذا منك نظرت ( لطرت . ظ ) . و قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : روى بقيّة عن عبيد اللَّه بن عمر مناكير ] . و نيز در « تهذيب » آورده : [ قال ابن خزيمة : لا أحتجّ ببقيّة ، حدّثني أحمد بن الحسن التّرمذي ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهّمت أنّ بقيّة لا يحدّث المناكير إلّا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدّث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتى ! . قلت : أتى من التّدليس ! ] . و نيز در « تهذيب » آورده :