السيد حامد النقوي

223

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و هو من أقرانه و معاوية بن صالح و غيرهم ] . و صفى الدين خزرجى در « مختصر تذهيب تهذيب الكمال » گفته [ بحير بكسر المهملة ، ابن سعيد السّحولي أبو خالد الحمصى ، عن خالد بن معدان و مكحول و عنه معاوية بن صالح و إسماعيل بن عيّاش ] . بيان حال بقية بن الوليد و طعن و ذم و قدح و ملام او بتفصيل تمام * أما بقية بن الوليد [ 1 ] كه راوى اين خبر از بحير بن سعيدست و در سند ترمذي

--> [ 1 ] او حاتم رازى كه از كبار حفاظ و قدماى أثبات ايقاظست مرة بعد أخرى بقيه را مقدوح ساخته و باظهار تدليس و تلبيس او پرده از روى كار انداخته ، چنانچه در « كتاب العلل » ابن أبى حاتم رازى مذكور ، مسطورست : ( سمعت أبى ، و ذكر الحديث الذى رواه اسحاق بن راهويه عن بقية قال : حدثني ابو وهب الاسدى ، قال : حدثنا نافع عن ابن عمر قال : لا تحمدوا اسلام امرء حتى تعرفوا عقدة رأيه . قال أبى : هذا الحديث له علة قل من يفهمها . روى هذا الحديث عبيد اللَّه بن عمرو عن اسحاق بن أبى فروة عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ، و عبيد اللَّه ابن عمرو كنيته ابو وهب و هو اسدى ، فكان بقية بن الوليد كنى عبيد اللَّه بن عمرو و نسبه الى بنى اسد لكيلا يفطن به حتى إذا ترك اسحاق بن أبى فروة من الوسط لا يهتدى له و كان بقية من افعل الناس لهذا و اماما . قال اسحاق فى روايته عن بقية عن أبى وهب : حدثنا نافع ، فهو و هم غير أن وجهه عندى أن اسحاق لعله حفظ عن بقيه هذا الحديث و لما يفطن لما عمل بقية من تركه اسحاق من الوسط و تكنيته عبيد اللَّه بن عمرو فلم يفتقد لفظة بقية فى قوله : حدثنا نافع او عن نافع ) و نيز در « كتاب العلل » مذكورست : ( سألت أبى عن حديث رواه بقية عن الاوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قال : ان اللَّه عز و جل يحب الملحين فى الدعاء . قال أبى : هذا حديث منكر نرى ان بقية دلسه عن الاوزاعى ) . و نيز در « كتاب العلل » مذكورست : ( سمعت أبى روى عن هشام بن خالد الارزق ، قال : حدثنا بقية بن الوليد ، قال : حديث ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إذا جامع احدكم زوجته او جاريته فلا ينظر الى فرجها فان ذلك يورث العمى و ابن عباس : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : من أصيب بمصيبة من سقم او ذهاب مال فاحتسب و لم يشك الى الناس كان حقا على اللَّه ان يغفر له . و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : لا تأكلوا بهاتين الابهام و المشيرة و لكن . بقيه پاورقى در صفحه بعد