السيد حامد النقوي

222

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هذا عن النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم ، و قال عبد اللَّه بن أحمد : سئل عنه أبى فقال : كان رفاعا ] . و نيز ابن حجر در « تهذيب » در ترجمهء صدقة بن خالد نقلا عن أبى داود آورده : [ روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها عن نافع أربعة ] . بيان حال ابو عاصم نبيل و حسن بن على خلال و بحبر بن سعيد * أما أبو عاصم نبيل كه راوى اين خبر از ثورست و در سند ترمذي واقع شده پس او هم مطعونست ، زيرا كه يحيى بن سعيد قطّان كه از أكابر و أعيان سنّيّه است درو كلام مىكرد . ذهبى در « ميزان » بترجمهء او آورده : [ و قال النباتى : ذكر لأبي عاصم أنّ يحيى بن سعيد يتكلّم فيك ، فقال : لست بحيّ و لا ميّت إذا لم أذكر ! ] * أما حسن بن على الخلّال الحلوانى كه راوى اين خبر از أبو عاصم نبيل است و در سند ترمذي واقع شده ، پس خيلى مقدوح و مجروح مىباشد . ابن حجر عسقلاني در « تهذيب » بترجمهء او آورده : [ و قال أبو داود : كان عالما بالرّجال و كان لا يستعمل علمه . و قال أيضا : كان لا ينتقد الرّجال ] . و نيز ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء او آورده : [ و قال داود بن الحسين البيهقى : بلغنى أنّ الحلوانى قال : لا أكفّر من وقف في القرآن . قال داود : فسألت سلمة بن شبيب عن الحلوانى فقال : يرمى في الحشّ من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر . و قال الامام أحمد : ما أعرفه بطلب الحديث و لا رأيته يطلبه و لم يحمده ، ثمّ قال : بلغنى عنه أشاء أكرهه ، و قال مرّة أهل الثّغر عنه غير راضين ، أو ما هذا معناه ] . * أما بحير بن سعيد كه راوى ديگر اين حديث از خالد بن معدان مىباشد و در سند ترمذى واقعست ، پس مطعونيّت و مجروحيّت او نيز محلّ شكّ و ريب نيست زيرا كه او بلا شبهه از أهل حمص بوده و انحراف و عداوت أهل حمص با جناب أمير المؤمنين عليه السّلام أظهر من الشّمس و أبين من الأمس است ، كما مرّ مرارا . ابن حجر در « تهذيب » آورده : [ بحير بن سعيد السحولي أبو خالد الحمصي ، روى عن خالد بن معدان و مكحول ، و عنه اسماعيل بن عياش و بقيّة بن الوليد و ثور بن يزيد