السيد حامد النقوي
219
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قال ابو مسهر عن عبد اللَّه بن سالم : أدركت أهل حمص و قد أخرجوا ثور و أحرقوا داره لكلامه في القدر ] . و ابن حجر عسقلانى در « تهذيب » آورده : [ و قال أبو مسهر عن عبد اللَّه بن سالم : أدركت أهل حمص و قد أخرجوا ثور بن يزيد و أحرقوا داره لكلامه في القدر . و قال ابن معين : كان مكحول قدريّا ثمّ رجع ، و ثور بن يزيد قدري ] . و بدر الدين محمود بن أحمد عيني در « عمدة القارى - شرح صحيح بخارى » در شرح حديث « ما أكل أحد طعاما قطّ خيرا من أن يأكل من عمل يده » در ذكر رجال اين حديث گفته : [ الثّالث : ثور - بالثّاء المثلّثة - ابن يزيد من الزّيادة ، الكلاعى ، بفتح الكاف و تخفيف اللّام و بالعين المهملة ، الشّامى الحمصي الحافظ . كان قدريّا فأخرج من حمص و أحرقوا داره بها فارتحل إلى بيت المقدّس و مات به سنة خمسين و مائة ] . و صفى الدين أحمد بن عبد اللَّه خزرجى در « مختصر تذهيب تهذيب الكمال » بترجمهء ثور آورده : [ قال أحمد : كان يرى القدر ، تكلّم فيه جماعة بسبب ذلك ، و لم يكن فيه شيء سوى القدرية ] . از آن جمله آنكه : مالك كه از أئمّهء أربعهء سنّيّه است ثور را ، بحدّى مذموم و مطعون مىدانست كه از مجالست با او مردم را نهى مىكرد ، چنانچه ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء ثور آورده : [ قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته و ليس لمالك عنه رواية لا في « الموطّأ » و لا في الكتب الستّة و لا في « غرائب مالك « للدّار قطني ، فما أدري أين وقعت روايته عنه مع ذمّه له ] . از آن جمله آن كه : اوزاعى كه إمام مشهور از أئمّهء سنّيّة است در ثور قدح و جرح مىكرد و روايت حديث را ازو بد مىداند بلكه هجو او مىنمود . ذهبى در « ميزان الاعتدال » بترجمهء ثور آورده : [ قال الوليد : قلت للأوزاعي : حدّثنا ثور بن ، يزيد : فقال لي فعلتها ! و قال سلمة بن المعيار كان الاوزاعي سيئ القول في ثور و ابن إسحاق و زرعة بن إبراهيم ] . و ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء او گفته : [ و قال أبو مسهر و غيره : كان الأوزاعي يتكلّم فيه و يهجوه ] .