السيد حامد النقوي
218
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
غير متّهم فيما روى و حدّث من خبر في الدّين ] . و آنچه عيسى بن يونس در آخر كلام خود ادّعا نموده كه خالد غير متّهم بود در آنچه روايت و حديث مىكرد از خبر در دين ، پس ادّعاى باطل و تقوّل شنيعست ، چه ظالمى كه رأس و رئيس شرطهء يزيد لعين بوده باشد يقينا زنديق ملعون خواهد بود ، پس چگونه او را در خبر دين معتمد مىتوان گفت ؟ ! هل هذا إلّا خلاعة ظاهرة تنادي على ضلال صاحبها في الدّنيا و الآخرة ؟ ! . بيان حال نور بن يزيد و أما ثور بن يزيد كه راوى اين حديث از خالد بن معدانست ، پس بمثالب شنيعه مجروح و معايب فظيعه مقدوح مىباشد . از آن جمله آنكه او از أهل حمص بوده ، چنانچه ذهبى در « ميزان الاعتدال » گفته : [ ثور بن يزيد الكلاعي أبو خالد الحمصي ] . و انحراف و ناصبيّت أهل حمص حسب افادات علماى أعلام سنّيّه ثابت و مبرهن مىباشد ، كما اومأنا إليه غير مرّة . از آن جمله آنكه ثور شقيّ بسبب مقتول شدن جدّش در صفّين بهمراهى معاويه اعتراف صاف بانحراف خود از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مىكرد ، و هر گاه ذكر آن جناب مىكرد بكمال اجهار مىگفت كه : من دوست نمىدارم كسى را كه جدّ مرا قتل كرده است ، چنانچه ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء ثور آورده : [ و كان جدّه قتل يوم صفّين مع معاوية ، فكان ثور إذا ذكر عليّا قال : لا أحبّ رجلا قتل جدّى ! ] . و از آن جمله آن كه ثور بدبخت مخالطت با أشخاصى مىكرد كه از جهت غايت شقاوت در حقّ جناب إمام همان أمير المؤمنين عليه السّلام اسائت أدب مىكردند و او إنكارى بر ايشان نمىكرد ، چنانچه ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء ثور مىآرد : [ و قال [ 1 ] في موضع آخر : أزهر الحرازيّ و أسد بن وداعة و جماعة ، و كانوا يجلسون و يسبّون علي بن أبي طالب ، و كان ثور لا يسبّه فاذا لم يسبّ جرّوا برجله ! ] . و از آن جمله آنكه او قدري بوده ، چنانچه ذهبي در « ميزان الاعتدال » بترجمهء او مىآرد : [ قال أحمد بن حنبل : كان ثور يرى القدر و كان اهل حمص نفوه و أخرجوه
--> [ 1 ] يعنى : عباس الدورى ( 12 )