السيد حامد النقوي

200

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مىآرند همه باطل و سرابست ، و خانهء تأويلات معاندين اهل بيت عليهم السّلام يكسر منهدم و خراب ، و اللَّه العاصم عن التّبار و التّباب . دهم آنكه : براى احقاق مرام خود آيهء وافى هدايهء « وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ » را نيز قرائت فرموده ، و ازينجا بنهايت انجلا لائح مىگردد كه درين آيه هم مثل آيه سابقه مراد خدا از أولى الأمر حضرات اهل بيت عليهم السّلام هستند ، و اين آيه مثل آن آيه در حقّ اين ذوات مقدّسه نازلست و حكم ردّ مثل حكم اطاعت خدا و رسول و أولى الأمر همه را شامل ، تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ . وجه 63 - خطبهء بليغهء جناب امام حسن و استدلال آنحضرت بحديث ثقلين و دلالت آن بر خلافت و امامت اهلبيت بروايت قندوزى وجه شصت و سوم آنكه : جناب إمام حسن عليه السّلام در بعض خطب بليغهء خود أولا بسيارى از دلائل واضحهء امامت و براهين لائحهء خلافت حضرات اهل بيت عليهم السّلام بمعرض بيان آورده در همين سلسله ذكر حديث ثقلين نيز بعنوان حسن فرموده و در أواخر كلام بلاغت نظام خود ارشاد نموده كه : نحن أولى الناس بالنّاس في كتاب اللَّه و على لسان نبيّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . و ازينجا نزد عاقل فطن بلا شبهه ظاهر و باهر مىگردد كه حديث ثقلين دليل خلافت و امامت حضرات اهل بيت عليهم السّلام مىباشد ، و إنكار مفيد مدّعا بودن آن كه از مخاطب صدود سر برزده ناشى از عناد و جحودست شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [ و أيضا ، عن جعفر الصادق ، عن أبيه محمّد الباقر ، عن جدّه عليّ بن الحسين أنّ الحسن بن عليّ سلام اللَّه عليهم قال في خطبته الأخرى بعد الحمد و الثّناء على اللَّه و بعد التصلية على رسوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم إنّا اهل بيت أكرمنا اللَّه و اختارنا و اصطفانا و أذهب عنّا الرّجس و طهّرنا تطهيرا ، و تفترق النّاس فرقتين إلّا جعلنا اللَّه في خيرهما من آدم إلى جدّى محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فلمّا بعثه للنّبوّة و اختاره للرّسالة و أنزل عليه كتابه فكان أبي أول من آمن و صدق اللَّه و رسوله . و قد قال اللَّه فى كتابه المنزل على نبيّه المرسل : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ . فجدّى الّذي على بيّنة من ربّه و أبي الّذى يتلوه و هو شاهد منه . و قد قال له جدّى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حين أمره أن يسير إلى مكة في موسم الحجّ بسورة « براءة » : سر بها يا علىّ فانّى أمرت أن لا يسير بها إلّا أنا أو رجل منّى ، و أنت