السيد حامد النقوي
196
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اهل بيت كه در حديث ثقلين مذكور هستند متّحد مىباشند ، و جناب أمير المؤمنين عليه السّلام در مقام إيضاح و تصريح مصاديق أولى الأمر حديث ثقلين را ذكر فرموده ، و ارشاد فرمودن جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم آن را در مواضع عديده و در آخر خطبهء خود روز وفات خود مذكور ساخته و آن را بسياقي پرداخته كه در حثّ بر تمسّك بكتاب و عترت و إثبات عدم افتراق تا بحوض كوثر قولا و فعلا أبلغ و أسبغ مىباشد ، پس بعد ادراك اين همه چگونه متديّنى مىتوان گفت كه حديث ثقلين مساسى بمدّعاى اهل حق ندارد و آن را تعلّقى بمسألهء امامت و خلافت نيست ؟ هل هذا إلّا معاندة الحقّ و اليقين و مضادّة الصّواب و الدّين و مشاقّة الرّسول الأمين و اتّباع غير سبيل المؤمنين و مخالفة سيّد الوصيّين عليهما و آلهما سلام اللَّه في كل آن و حين ؟ ! وجه 62 - احتجاج جناب امام حسن بحديث ثقلين بر خلافت و امامت اهلبيت و روايت بزرگان آن احتجاج را و استفاده مؤلف فوائد عديده از كلام آنحضرت وجه شصت و دوم آنكه : جناب إمام حسن عليه السّلام بعد بيعت نمودن مردم به آن جناب بأمر خلافت در خطبهء بليغه خود احتجاج بحديث ثقلين فرموده و آن را در معرض إثبات أحقّيّت خود بخلافت و امامت با ديگر أدلّهء قاطعه و براهين ساطعه وارد نموده . پس چگونه مىتوان گفت كه اين حديث با مدّعاى أهل حقّ مساس ندارد ؟ ! سليمان بن خواجه كلان البلخى در « ينابيع المودّة » آورده : [ و في « المناقب » عن هشام بن حسان ، قال : خطب الحسن بن علىّ عليهما السّلام بعد بيعة النّاس له بالامر فقال : نحن حزب اللَّه الغالبون و نحن عترة رسوله الأقربون و نحن أهل بيته الطّيّبون و نحن أحد الثقلين الّذين خلّفهما جدّى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم في أمّته و نحن ثانى كتاب اللَّه ، فيه تفصيل كلّ شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، فالمعوّل علينا في تفسيره و لا تظنّينا تأويله بل تيقّنا حقائقه ، فأطيعونا فانّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللَّه عزّ و جلّ و طاعة رسوله مقرونة . قال جلّ شأنه : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فان تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللَّه و إلى الرّسول . و قال عزّ و جلّ : وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ . و احذروا الإصغاء لهتاف الشّيطان فإنّه لكم