السيد حامد النقوي

190

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كتاب اللَّه و عترتى لن تضلّوا ما استمسكتم بهما و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ؟ قالوا : اللّهمّ نعم ! قال : فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد وقى رسول اللَّه بنفسه من المشركين فاضطجع مضجعه ، غيرى ؟ قالوا : اللّهمّ لا ! قال : فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبدودّ حيث دعاكم إلى البراز ؟ قالوا : اللّهمّ لا ! قال : فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد أنزل اللَّه فيه آية التّطهير ، حيث يقول : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، غيرى ؟ قالوا : اللّهمّ لا ! قال : فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أنت سيّد العرب ، غيرى ؟ قالوا : اللّهمّ لا ! قال : فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ما سألت اللَّه شيئا إلّا سألت لك مثله ، غيرى ؟ قالوا : اللّهمّ لا ! ] . و شيخ سليمان بن أحمد بلخى در « ينابيع المودّة » آورده : [ و عن أبي ذرّ رضي اللَّه عنه قال : قال عليّ عليه السّلام لطلحة و عبد الرّحمن بن عوف و سعيد ( سعد . ظ ) بن أبى وقّاص : هل تعلمون أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض و إنّكم لن تضلّوا إن اتّبعتم و استمسكتم بهما ؟ قالوا : نعم ! . ] . وجه 60 - احتجاج جناب امير بحديث ثقلين در زمان خلافت عثمان بدلالت آن مر امامترا چنان كه قندورى آورده وجه شصتم آنكه : علاوه بر واقعه شورى ، در زمان خلافت عثمان نيز جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بحديث ثقلين بمقابلهء جماعتى از مهاجرين و أنصار احتجاج نموده و آن را با بسيارى از آيات و أحاديث كه دلالت واضحه بر امامت و أفضليّت آن جناب دارد ذكر فرموده ، پس منع دلالت آن بر خلاف آن جناب كه شاه صاحب در سر دارند خيال محالست ، و نفى مساس آن با مدّعاى أهل حقّ ، محض خدع و احتيال ، و ما ذا بعد الحقّ إلّا الضّلال ؟ ! حالا روايتى كه كاشف از احتجاج مذكورست بايد شنيد ، و انجلاى صبح حقّ به چشم حقيقت بين بايد ديد . شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [ الحموينى ، بسنده عن سليم بن قيس الهلالي . قال : رأيت عليّا في مسجد المدينة في خلافة عثمان و أنّ جماعة المهاجرين و الأنصار يتذاكرون فضائلهم و عليّ ساكت . فقالوا : يا أبا الحسن تكلّم !