السيد حامد النقوي

185

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مواقف به نهجى ارشاد فرموده كه در بودن آن بيّنهء واضحهء خلافت و امامت حضرات اهل بيت عليهم السّلام و حجّت لائحه بر حجّيّت اين حجج اللَّه على الأنام صلوات اللَّه عليهم مدى اللّيالي و الأيّام هرگز عاقل لبيب و فطن أريب را شبهه پيرامون خاطر نمىآيد و حقّ عزيز المثار و صدق مشرق المنار از آن كالشمس في رابعة النّهار پيدا و آشكار مىنمايد . شيخ بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [ و في « المناقب » عن عبد اللَّه بن الحسن المثنّى ابن الحسن المجتبى ابن عليّ المرتضى عليهم السّلام ، عن ابيه ، عن جدّه الحسن السّبط قال : خطب جدّى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوما فقال بعد ما حمد اللَّه و أثنى عليه : معاشر النّاس ! إنّى أدعى فأجيب ، و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فتعلّموا منهم و لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، و لا تخلوا الأرض منهم و لو خلت لانساخت بأهلها ! ثم قال : اللّهم إنّك لا تخلى الأرض من حجّة على خلقك لئلّا تبطل حجّتك و لا تضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم ، أولئك الأقلّون عددا و الأعظمون قدرا عند اللَّه عزّ و جلّ ، و لقد دعوت اللَّه تبارك و تعالى أن يجعل العلم و الحكمة في عقبي و عقب عقبي و في زرعي و زرع زرعي إلى يوم القيمة ، فاستجيب لى ] . ازين روايت سراپا هدايت واضحست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد افاده فرمودن حديث ثقلين و نصّ بر عدم افتراقشان تا بورود حوض ، در ذيل اين حديث أمور چند ارشاد فرموده كه هر واحد دليل ظاهر و برهان باهر خلافت و امامت حضرات أهل بيت عليهم السّلام مىباشد . أول آنكه : أمت خود را حكم تعلّم ازيشان داده ، و ظاهرست كه اين حكم دليل أعلميّت ايشانست ، چه اگر غير ايشان أعلم مىبود البتّه آن جناب صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب آن غير را براى أخذ علم معيّن مىنمودند . و با وجود او حكم تعلّم از اهل بيت خود نمىفرمودند ، و مكرر گذشته كه أعلميّت دليل امامتست . دوم آنكه : درين حديث شريف آن حضرت أمّت خود را منع كرده‌اند از