السيد حامد النقوي

184

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ايشان همّت قالصهء خود را بر چنين استدراك بى جا برمىگمارد ! و لقد وقفت من غير ارتياب و لا نكير على ما هو الحقّ الصّريح في معنى أهل البيت في مجلّد آية التّطهير و ستقف في هذا المجلّد أيضا على ذلك بالتّثنية و التّكرير ، و اللَّه وليّ التّوفيق و هو العليّ القدير . وجه 57 - دلالت سخن ديگر عجيلى در « ذخيره » وجه پنجاه و هفتم آنكه : نيز عجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : تعلّموا منهم و قدّموهم * تجاوزا عنهم و عظّموهم أمّا التّعلّم منهم فقد صحّ أنّهم معادن الحكمة و صحّ في حديث الثّقلين « فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تعلّموهما فإنّهما أعلم منكم » . و أمّا التّقديم فهم أولى بذلك و أحقّ في مواضع كثيرة ، منها الإمامة الكبرى و تقديمهم في الدّخول و الخروج و المشى و الكلام و غير ذلك من أمور العادات ، و أخرج ابن سعد عن عليّ رضي اللَّه عنه : أخبرنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا و الحسنان قلت : يا رسول اللَّه ! فمحبّونا ؟ قال : من ورائكم . فاذا كان الأمر كما تسمع فتقديمهم في هذه الدّار من باب أولى ، و قد تقدّم عند ذكر أحوال السّلف مع أهل البيت ما يغنى عن الاعادة ] . الى أن قال العجيلى : [ و لما أمرنا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بتقديمهم ، فتأخيرهم عن مقاماتهم الشّريفة مخالفة للمشروع ، و من مقاماتهم مقارنة القرآن و دوام التّطهير من المعاصرى و البدع إمّا ابتداء و إمّا انتهاء ، و وجوب التمسّك بهم و اعتقاد أنّهم سفينة ناجية منجية و من قال خلاف ذلك فقد أخّر من قدّم اللَّه و رسوله . قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : إنّما جعل الامام ليؤتمّ به ، و المأموم أسير الامام و المتابعة واجبة و التّقدّم عليه حرام ، و من أخّرهم عن مقاماتهم فصلاته باطلة ، و تاخير من يستحقّ التّقديم في المواضع الّذى استحقّه من عكس الحقائق فاعتبروا يا أولى الأبصار ] انتهى . و لعمرى بعد مطالعة هذا الكلام الّذى نطق به العجيلى ، ذلك الحبر العظيم المقام ، كيف يرتاب أحد من أولي الأحلام في دلالة حديث الثّقلين على مرام أهل الحقّ الكرام ؟ ! و اللَّه وليّ التّوفيق و الانعام . وجه 58 - دلالت واضحه كلام جناب خير الانام در حديث ثقلين در بعضى مواقف بر امامت و خلافت اهلبيت بنابر روايت قندورى و ارشادات ديگر درينحد وجه پنجاه و هشتم آنكه : جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حديث ثقلين را در بعض