السيد حامد النقوي
175
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بر تقدّم اهل بيت عليهم السّلام بر غير خود در خلافت و ديگر وظائف دينيّه دارد ، و بعد ملاحظهء آن إنشاء اللَّه تعالى مصداق « أطف المصباح فقد طلع الصّباح » بظهور خواهد رسيد ، فانتظره بعون اللَّه الحميد المجيد . و از جمله آيات علو حق اين ست كه فخر رازى در « نهاية العقول » حديث قدّموا قريشا و لا تقدّموها را كه از متفرّدات مرويّات أهل نحلهاش مىباشد دليل شرطيّت قرشيّت در إمام شمرده ، چنانچه در كتاب مذكور گفته : [ و هنا صفة تاسعة و هى كونه ، أي كون الامام ، قرشيّا ، و هى عندنا و عند أبى علي و أبي هاشم معتبرة ] و در مقام بيان دليل گفته : [ دليلنا : الاجماع و السّنّة ] . و بعد ذكر إجماع گفته : [ و أمّا السّنّة فما رواه أبو بكر و كثير من أكابر الصّحابة عنده عليه السّلام أنّه قال : الائمّة من قريش ، و يدّعى هنا أنّ الالف و اللام ، للاستغراق فيكون معنى الحديث أنّ كلّ الائمّة من قريش و سواء كان المراد منه الامر أو الخبر فانّه يمنع من كون الامام غير قرشى تركنا العمل باللّفظ إلّا في الامام الاعظم ، فبقى الحديث حجة فيه . و قال عليه السّلام الولاة من قريش ما أطاعوا اللَّه و استقاموا لأمره . و قال أيضا : قدّموا قريشا و لا تقدّموها ] . و پر ظاهر است كه هر گاه حديث « قدّموا قريشا و لا تقدّموها » به حالت كذائى دليل قرشى بودن إمام باشد ، اين همه أقوال صحيحه و ارشادات صريحه و جملات نصيحه و كلمات فصيحه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم متعلّق بنهى سبقت و تقدّم بر اهل بيت عليهم السّلام كه در طرق حديث ثقلين وارد شده بالا ولي بلكه بهزار اولويّت دليل لزوم و وجوب بودن إمام از اهل بيت كرام عليهم آلاف التّحية و السّلام خواهد بود ، و الحمد للّه الودود على دمغ رأس المعاند الجحود وجه 49 - دلالت كلام عتبى بر مطلوب اهلحق در « تاريخ يمنى » وجه چهل و نهم آنكه : أبو نصر محمّد بن عبد الجبار العتبى در صدر كتاب « تاريخ يمينى » در ذكر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم گفته : [ إلى أن قبضه اللَّه جلّ ذكره إليه مشكور السّعى و الأثر ممدوح النّصر و الظّفر مرضىّ السّمع و البصر محمود العيان و الخبر فاستخلف في أمّته الثقلين كتاب اللَّه و عترته الّذين يحميان الاقدام أن تزلّ و الأحلام أن تضلّ و القلوب أن تمرض و الشّكوك أن تعرض . فمن تمسّك بهما فقد سلك الخيار و