السيد حامد النقوي

171

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الحوض سألت ربّى ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] . و نيز سمهودى در « جواهر العقدين » در طرق اين حديث شريف سياق طولانى منقول از عامر بن ليلى و حذيفة بن أسيد آورده كه در آخر آن در حقّ اهل بيت عليهم السّلام واردست : « فلا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم » و بعد ذكر اين سياق افاده نموده كه ابن عقده آن را در « كتاب الموالاة » اخراج نموده و أبو موسى المدينى آن را در « كتاب الصّحابة » و حافظ أبو الفتوح العجلى آن را در « كتاب موجز » خود در فضائل خلفا وارد كرده . و نيز نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » بعد ذكر طرق حديث ثقلين در شمار تنبيهات متعلّقهء به اين حديث شريف گفته : [ ثانيها : الّذين وقع الحثّ على التّمسّك بهم من أهل البيت النّبوي و العترة الطّاهرة هم العلماء بكتاب اللَّه عزّ و جلّ إذ لا يحثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على التّمسّك به غير هم ، و هم الّذين لا يقع بينهم و بين الكتاب افتراق حتّى يردا الحوض . و لهذا قال : لا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا . و قال في الطّريق الاخرى في عترتى ( عترته . ظ ) : لا تسبقوهم فتهلكوا و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم ] . و ابن حجر مكى در « صواعق » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و فى رواية صحيحة : إنّى تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموها و هما كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى . زاد الطّبرانى : إنّى سألت ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ] . و نيز ابن حجر مكى در « صواعق » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و فى رواية صحيحة : كأنّي قد دعيت فأجبت و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى ، أي بالمثنّاة ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . و فى رواية : و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، سألت ربّى ذلك لهما فلا تتقدّموهما فتهلكوا و لا تقتصروا