السيد حامد النقوي
155
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ » الآية را كه بلا شبهه در شأن و الا شأن جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نازلست كما علمت فى المنهج الاوّل باتّباع فخر رازى بكمال گاوتازى در حقّ ابو بكر فرود آورده و به اين تفسير سفاهت تخمير خود راه پا مالى بسيارى از نصوص أحاديث نبويّه و أقوال أسلاف خود سپرده ، من بعد بر آيهء وافى هدايهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » نيز دست تصرّف دراز نموده و از نهايت رقاعت خواسته كه بقضيّهء مناسبت اين آيه را نيز در حقّ أبو بكر فرود آرد ، و همّت قالصه خود بر مباهته و لداد و مخاصمه و عناد بر گمارد ! اگر باور نمىكنى قدرى از عبارت « غرائب القرآن » كه در تفسير آيهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » واقع شده ببين ، و هى هذه : [ استدلّت الشّيعة بها على أنّ الامام بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم هو علي بن أبى طالب لأنّ الولىّ هو الوالي المتصرّف في أمور الامّة و أنّه علىّ برواية أبى ذر و غيره . و أجيب بالمنع من أنّ الولىّ ههنا هو المتصرّف ، بل المراد به النّاصر و المحبّ ، لأنّ الولاية المنهىّ عنها فيما قبل هذه الآية و فيما بعدها هو بهذا المعنى فكذا الولاية المأمور بها . و أيضا أنّ عليّا لم يكن نافذ التّصرّف حال نزول الآية و إنّها تقتضى ظاهرا أن يكون الولاية حاصلة له فى الحال . و أيضا إطلاق لفظ الجمع على الواحد لأجل التّعظيم مجاز ، و الأصل في الاطلاق الحقيقة ، فالمراد بالّذين آمنوا عامة المؤمنين و أنّ بعضهم يجب أن يكون ناصرا لبعض ، كقوله « وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ » و أيضا الآية المتقدّمة نزلت في أبى بكر كما مرّ من أنّه هو الّذى حارب المرتدّين ، فالمناسب أن يكون هذه أيضا فيه ] . و شاه ولى اللَّه دهلوى والد حقيقى مخاطب كه تعصّب و عناد و تمرّد و لداد از أساتذهء حروريّهء أنكاد ، و سركردگان نواصب أوغاد بشمار مىرود باضلال رازى و نيسابورى همين مسلك مظلم را پيموده و جابجا بزعم باطل ، نازل بودن آيهء « مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ » در حقّ أبو بكر ، آيهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » را نيز در حقّ أبو بكر وانموده ، چنانچه در « إزالة الخفا » در فصل سوّم مقصد أوّل جائى كه برأي باطل خود تفسير آيهء « مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ »