السيد حامد النقوي
152
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و إنّي لغفّار لمن تاب و من * قد اهتدى إلى و لا أبى الحسن گفته : [ و لذلك قال الشّيخ ابن حجر في صواعقه في حديث التّمسّك : أحقّ من يتمسّك به منهم علىّ بن أبى طالب كرّم اللَّه وجهه ، و من ثمّ قال أبو بكر : علىّ عترة رسول اللَّه ، أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم ، و لذلك خصّه بما قاله يوم الغدير ] . وجه 46 - مقارنهء حديث ثقلين با حديث « من كنت مولاه » و حديث منزله در روز غدير و دلالت آن و كلمات اكابر عامه وجه چهل و ششم آنكه : حسب اعتراف بعض أكابر علماي سنّيّه ثابت و متحقق است كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حديث ثقلين را با حديث من كنت مولاه و با حديث أنت منى بمنزلة هارون من موسى روز غدير بالمقارنه ارشاد فرموده ، چنانچه ابن حجر مكّى در « فتاواى فقهيّه كبرى » در ذكر حجّة الوداع گفته : [ و لا زال صلّى اللَّه عليه و سلّم يشير إليهم ( يسير بهم . ظ ) إلى أن وصل و هو راجع للمدينة إلى غدير خمّ قرب رابغ ، فأمر بجمعهم ثمّ خطبهم و وصّاهم بالاستمساك بالقرآن و بأهلبيته ، و قال فى حقّ علىّ : من كنت مولاه فعلىّ مولاه . و قال له : أنت منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ بعدى ] . و در كمال ظهورست كه حديث منزلت نيز مثل حديث غدير دليل مزهر منير خلافت و امامت بلا فاصله جناب أمير عليه و آله سلام اللَّه القدير مىباشد ، و قد بسطنا الكلام على ذلك في مجلّد حافل هو لبيان البيّنات و قمع الشّبهات كافل . پس آيا ممكن است كه عاقلى بعد ازين در دلالت حديث ثقلين بر خلافت و امامت حضرت أبى الحسنين عليه آلاف السّلام من ربّ المشرقين شكّ و ريب درين داشته باشد ؟ ! لا و اللَّه ! زيرا كه قطع نظر از ديگر دلائل و براهين ماضيه و آتيه ، قضيّهء تناسب ذكري أصدق شاهدست برينكه حديث ثقلين مثل حديث غدير و حديث منزلت دليل واضح و برهان لائح بر خلافت و امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مىباشد . و بر أرباب ألباب در حيّز خفا و احتجاب نيست كه بسيارى از أسلاف سنّيه در تفسير آيات كتاب اللَّه بقضيّهء تناسب فى الذكر كاربند مىشوند ، پس أحاديث جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و سلّم كه در يك سياق و يك محلّ وارد شود أولى و أجدرست به اين قضيّه و احتجاج أهلّ حق باتّحاد حديث ثقلين و حديث غدير و حديث منزلت در