السيد حامد النقوي
149
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه . هذا اللّفظ بمجرّده رواه التّرمذى و لم يزد عليه ، و زاد غيره و هو الزّهرى ذكر اليوم و الزمان و المكان ، قال : لمّا حجّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حجّة الوداع و عاد قاصدا المدينة قام بغدير خمّ ، و هو ماء بين مكة و المدينة ، و ذلك في اليوم الثّامن عشر من ذي الحجة الحرام وقت الهاجرة ، و قال : أيّها الناس ! إنّى مسئول و أنتم مسئولون ، هل بلّغت و نصحت ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت . ثم قال : و أنا أشهد أنى قد بلّغت و نصحت . ثم قال : أيّها النّاس ! أ ليس تشهدون أن لا إله الّا اللَّه و أنّى رسول اللَّه ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا اللَّه و إنّك رسول اللَّه . قال : و أنا أشهد مثل ما شهدتم . ثمّ قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! قد خلفت فيكم ما أن تمسّكتم به لن تصلّوا بعدي ، كتاب اللَّه و أهل بيتي ألا ! و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، وسعة حوضى ما بين بصرى و صنعاء ، عدد آنيته عدد النّجوم ، إنّ اللَّه مسائلكم ( سائلكم . ظ ) كيف خلفتمونى فى كتابه و فى أهل بيتي . ثمّ قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! من أولى النّاس بالمؤمنين ؟ قالوا : اللَّه و رسوله أولى بالمؤمنين : يقول ذلك ثلاث مرّات ثمّ قال فى الرّابعة و أخذ بيد على رضى اللَّه عنه : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه ، يقولها ثلاث مرّات . ألا ! فليبلغ الشاهد الغائب ] . و از آن جمله است : روايتى كه أحمد بن أبى يعقوب بن جعفر اليعقوبى در تاريخ خود آورده ، چنانچه در ذكر حجّة الوداع گفته ، [ و خرج ليلا منصرفا إلى المدينة ، فصار إلى موضع بالقرب من الجحفة يقال له غدير خمّ ، لثمانى عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة ، و قام خطيبا و أخذ بيد على بن أبى طالب ، فقال : أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ! قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه . ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و أنتم واردي على الحوض ، و إنى سائلكم حين تردون عليّ عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ؟ ، و قالوا : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الثقل الاكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرف بأيديكم ، فاستمسكوا به و لا تضلّوا و لا تبدلوا و عترتى أهل بيتي ] .