السيد حامد النقوي
147
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلّى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه فعليّ مولاه ] . و اين روايت را از « مستدرك حاكم » ، سيوطى هم در « جمع الجوامع » باختصار آورده ، چنانچه گفته : [ أيّها النّاس ! إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى . تعلمون أنّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلى مولاه . ك [ 1 ] ، عن زيد بن أرقم ] . و از آن جمله است : روايتى ديگر از زيد بن أرقم كه آن را طبراني و حاكم روايت كردهاند ، چنانچه ملا علي متّقي در « كنز العمّال » آورده : [ كأنّى قد دعيت فأجبت ! إنّي تارك فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليّ الحوض ، إنّ اللَّه مولاى و أنا وليّ كلّ مؤمن ، من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . طب . ك [ 2 ] عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم ] . و اين حديث شريف را به همين سياق از طبراني و حاكم ، بسيارى از علماى سنّيّه در كتب خود نقل كردهاند ، كما دريت فيما سبق . و از آن جمله است : روايتى ديگر از زيد بن أرقم ، چنانچه علّامه ابن المغازلى در كتاب « المناقب » على ما نقل عنه بسند خود آورده : [ عن زيد بن أرقم قال : أقبل نبيّ اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في مكّة في حجة الوداع حتّى نزل بغدير الجحفة بين مكّة و المدينة ، فأمر بدوحات فقم ما تحتهنّ من شوك ، ثمّ نادى الصّلوة جامعة ، فخرجنا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى يوم شديد الحرّ ، إنّ منّا لمن يضع رداءه على رأسه و بعضه تحت قدميه من شدّة الحرّ حتّى انتهينا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فصلّى بنا الظّهر ثمّ انصرف إلينا فقال . الحمد للّه نحمده و نستعينه و نؤمن به و نتوكّل عليه ، و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا ، الّذي لا هادي لمن أضلّ و لا مضلّ لمن هدى ، و أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله .
--> [ 1 ] أي : أخرجه الحاكم فى « المستدرك » ( 12 ) [ 2 ] أي : أخرجه الطبرانى و الحاكم ( 12 )