السيد حامد النقوي
146
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هارون بن خارجة عن فاطمة ابنة على عن أمّ سلمة رضى اللَّه عنها . قالت : أخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بيد على رضى اللَّه عنه بغدير خمّ فرفعها حتّى رأينا بياض إبطه ، فقال : من كنت مولاه ، الحديث . و فيه قال : يا أيّها النّاس ! إنّى مخلف فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] . و اين حديث را سمهودى در « جواهر العقدين » و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير در « وسيلة المآل » و سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » نيز آوردهاند . و از آن جمله است : روايتى كه از جابر بن عبد اللَّه انصارى وارد شده ، چنانچه سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ أخرج ابن عقدة عن جابر بن عبد اللَّه . قال : كنا مع النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم في حجّة الوداع ، فلمّا رجع إلى الجحفة نزل ثمّ خطب النّاس ، فقال : أيّها النّاس ! إنّى مسئول و أنتم مسئولون ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا نشهد أنّك بلّغت و نصحت و أدّيت . قال ، إنّى لكم فرط و أنتم واردون علىّ الحوض ، و إنّى مخلف فيكم الثّقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي ، و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . ثمّ قال : أ لستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا بلى ! فقال آخذا بيد عليّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه . ثمّ قال : اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] . و از آن جمله است : روايتى كه از زيد بن أرقم وارد شده ، چنانچه حاكم در « مستدرك على الصّحيحين » بسند خود آورده : [ عن أبى الطّفيل عامر بن واثلة أنّه سمع زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه . قال : نزل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بين مكّة و و المدينة عند سمرات خمس دوحات عظام ، فكنس النّاس ما تحت السّمرات ، ثمّ راح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عشيّة فصلّى ، ثمّ قام خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه و ذكّر و وعظ ، فقال ما شاء اللَّه أن يقول ، ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما و هما كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى . ثم قال : أ تعلمون أنّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرّات . قالوا : نعم ؟ فقال رسول اللَّه