السيد حامد النقوي

145

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الجارود ، كلاهما عن أبي الطفيل ، أنّ عليّا رضي اللَّه عنه قام فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثم قال : أنشد اللَّه من شهد يوم غدير خمّ الّا قام ، و لا يقوم رجل يقول : نبّيت ، أو : بلغنى ، إلّا رجل سمعت أذناه و وعاه قلبه . فقام سبعة عشر رجلا منهم : خزيمه بن ثابت ، و سهيل بن سعد ، و عدىّ بن حاتم ، و عقبة بن عامر ، و أبو أيّوب الانصارى ، و أبو سعيد الخدرى ، و أبو شريح الخزاعى ، و أبو قدامة الانصارى ، و أبو ليلى ، و ابو الهيثم بن التّيهان و رجال من قريش . قال علىّ رضى اللَّه عنه و عنهم : هاتوا ما سمعتم ! فقالوا : نشهد أنّا أقبلنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع ، حتّى إذا كان الظّهر خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فأمر بشجرات فشذّ بن و ألقى عليهن ثوب . ثمّ نادى بالصّلاة فخرجنا فصلّينا . ثمّ قام فحمد اللَّه و أثنى عليه . ثم قال : أيّها النّاس ! ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلّغت . قال : اللّهمّ اشهد ، ثلاث مرّات . قال : إنّى أوشك أن ادعى فأجيب ، و إنّى مسئول و أنتم مسئولون . ثمّ قال : ألا ! إنّ أموالكم و دماءكم حرام كحرمة يومكم هذا و حرمة شهركم هذا ، أوصيكم بالنّساء ، أوصيكم بالجار ، أوصيكم بالمماليك ، أوصيكم بالعدل و الاحسان . ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي : فانّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . نبّأني بذلك اللّطيف الخبير ، و ذكر الحديث فى قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه فعلىّ مولاه . فقال على رضى اللَّه عنه : صدقتم و أنا على ذلك من الشّاهدين ] . و اين روايت را ابن الاثير جزرى [ 1 ] در « أسد الغابه » و ابن حجر عسقلانى در « إصابه » و نور الدّين سمهودى در « جواهر العقدين » و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير المكّى در « وسيلة المآل » و محمود قادرى در « صراط سوى » و شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » هم آورده‌اند . و از آن جمله است : روايت أمّ سلمه رضى اللَّه عنها ، چنانچه سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » گفته : [ و أمّا حديث أمّ سلمة ، فحديثها عند ابن عقدة من حديث

--> [ 1 ] ابن أثير و ابن حجر اين روايت را در ترجمهء أبو قدامه انصارى بالاختصار ذكر كرده‌اند ( 12 ن )