السيد حامد النقوي

144

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

خيرا . قال : أ لستم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و أنّ جنته حقّ ، و أنّ ناره حقّ ، و البعث بعد الموت حق ؟ قالوا : بلى نشهد ! قال : اللّهم اشهد . ثم قال : أيّها النّاس ! أ لا تسمعون ؟ ! ألا ! فانّ اللَّه مولاى ، و أنّا أولى بكم من أنفسكم ألا ! و من كنت مولاه فهذا مولاه ، و أخذ بيد علىّ فرفعها حتّى عرفه القوم أجمعون . ثم قال : اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثم قال : أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و أنتم واردون علىّ الحوض أعرض ممّا بين بصري و صنعاء فيه عدد نجوم السّماء قدحان من فضّة . ألا ! و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما حين تلقونى ! قالوا : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الثّقل الاكبر كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا . ألا ! و عترتى ، فانّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أن لا يتفرّقا حتى يلقيانى ، و سألت اللَّه ربّى لهم ذلك فأعطانى فلا تسبقوهم فتهلكوا ، و لا تعلّموهم فهم أعلم منكم . أخرجه ابن عقدة فى الموالاة من طريق عبد اللَّه بن سنان ، عن أبى الطّفيل عنهما به . و من طريق ابن عقده ، أورده أبو موسى المديني في الصّحابة ، و قال : إنّه غريب جدّا ، و الحافظ أبو الفتوح العجلى فى كتابه « الموجز » فى فضائل الخلفاء ] . و اين حديث را ابن الاثير الجزرى [ 1 ] در « أسد الغابة » و ابن حجر عسقلاني در « إصابه » و سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » و أحمد بن الفضل المكى در « وسيلة المآل » نيز آورده‌اند . و از آن جمله است : روايتى كه از خزيمة بن ثابت ، و سهل بن سعد ، و عدىّ بن حاتم ، و عقبة بن عامر ، و أبو أيّوب أنصارى و أبو سعيد خدرى ، و أبو شريح خزاعى ، و أبو قدامهء انصارى ، و أبو يعلى ، و أبو الهيثم بن التيهان و ديگر اصحاب مروي شده ، چنانچه سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » در ذكر طريق حديث ثقلين آورده و اما حديث خزيمة ، فهو عند ابن عقدة من طريق محمّد بن كثير عن فطر و أبي

--> [ 1 ] ابن أثير و ابن حجر هر دو اين حديث را در ترجمه عامر بن ليلى بن ضمره مختصرا ذكر كرده‌اند ( 12 ن )