السيد حامد النقوي
142
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عاصم و المحاملى في أماليه و صحّح ] . و از آن جمله است : روايت حذيفة بن اسيد الغفارى ، چنانچه ملّا على متقى در « كنز العمّال » گفته : [ يا أيّها النّاس ! إنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمّر نبيّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله ، و إنّى قد يوشك أن أدعى فأجيب ، و إنّى مسئول و إنّكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جاهدت و نصحت . قال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و أنّ جنته حقّ و ناره حقّ ، و أنّ الموت حقّ ، و أنّ البعث حقّ بعد الموت ، و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، و أنّ اللَّه يبعث من فى القبور ، قالوا : بلى ! نشهد بذلك . قال : اللّهمّ اشهد ! ثم قال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاي ، و أنا مولى المؤمنين أولى بهم من انفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعنى عليّا ، اللّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، يا أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض ، أعرض ممّا بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النّجوم قدحان من فضة ، و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ! الثّقل الاكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا ، و عترتى أهل بيتي ، فانّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا علي الحوض . الحكيم ، « طب » عن أبى الطّفيل ، عن حذيفة بن أسيد ] . و اين روايت را ابن كثير شامى در تاريخ خود ، و سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » ، و نور الدّين سمهودى در « جواهر العقدين » و جمال الدّين محدّث شيرازى در « أربعين فضائل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام » ، و أحمد بن الفضل المكّى در « وسيلهء المآل » ، و محمود قادرى در « صراط سوي » نيز آوردهاند . و از عجائب آنكه متعصّب شديد و جاحد عنيد ابن حجر مكّى در « صواعق » نيز اين روايت را از طبرانى و غيره نقل نموده و بتصحيح سند آن راه اعتراف بأمر حقّ پيموده ، و سهارنپورى هم در « مرافض » اين روايت را از طبرانى و غير أو مع تصحيح السّند آورده طريق إثبات آن بأقدام اذعان سپرده ، و مرزا محمّد بدخشانى نيز