السيد حامد النقوي

141

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مجاهد . قال : قيل لابن عبّاس : ما تقول في علىّ بن أبى طالب ؟ . فقال : ذكرت و اللَّه أحد الثّقلين ، سبق بالشّهادتين ، و صلّى القبلتين ، و بايع البيعتين ، و أعطي السّيفين ، و هو أبو السّبطين الحسن و الحسين ، و ردّت عليه الشّمس مرّتين بعد ما غابت عن القبلتين ، و جرّد السيف تارتين ، و هو صاحب الكرّتين ، فمثله في الأمّة مثل ذى القرنين ، ذاك مولاى و مولاك علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ! ] . شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودّة » در باب سابع و أربعون آورده : [ أخرج موفّق بن أحمد الخوارزمى بسنده عن مجاهد ، قال : قيل لابن عبّاس ما تقول في شأن علىّ بن أبي طالب ؟ . فقال : و اللَّه هو أحد الثّقلين سبق بالشّهادتين ، و صلّى القبلتين ، و بايع البيعتين ، و هو أبو السّبطين الحسن و الحسين ، و ردّت عليه الشّمس مرّتين ، فمثله في الامة مثل ذي القرنين ، و هو مولاي و مولى الثّقلين ] . وجه 45 - درين كه رسول صلى اللّه عليه و آله حديث ثقلين را در غدير خم نيز ارشاد فرموده و دلالت آن بر امامت حضرت امير و نقل كردن اعلام سنت آن روايت را وجه چهل و پنجم آنكه : در بسيارى از روايات وارد شده كه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روز غدير بعد ارشاد حديث « من كنت مولاه فعليّ مولاه » يا قبل آن حديث ثقلين را ارشاد فرموده و در مجلّد حديث غدير بعون اللَّه الجليل بتفصيل جميل دانستى كه حديث غدير دليل واضح و مستنير بر امامت جناب أمير كلّ أمير عليه سلام الملك القدير مىباشد ، پس چگونه بعد از اين مىتوان گفت كه حديث ثقلين مساسى با مدّعاى اهل حق ندارد ؟ ! حالا بعض روايات دالّه بر اين مطلب اختصارا بايد شنيد . پس مخفى نماند كه از آن جمله است روايتى كه از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام وارد شده و أكابر اعيان و أجلّهء أركان سنّيّه ، مثل ابن جرير و ابن أبى عاصم و محاملى روايت كرده‌اند . ملا على متقى در « كنز العمّال » گفته : [ عن علىّ أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم حضر الشّجرة بخمّ ثمّ خرج آخذا بيد علىّ ، فقال : أيّها النّاس ! أ لستم تشهدون أنّ اللَّه و رسوله أولى بكم من أنفسكم و أنّ اللَّه و رسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى ! قال : فمن كان اللَّه و رسوله مولاه فانّ هذا مولاه ، و قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدى ، كتاب اللَّه سببه بيده و سببه بأيديكم و أهل بيتي ، ابن جرير و ابن أبى