السيد حامد النقوي
139
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلّى اللَّه عليه و سلّم أنّ مكّة لا تغزى بعد العام الّذى غزاها و أنّه لا يقتل قرشى بعد عامه هذا صبرا لأنّه لا يكفر أهلها فيغزون لا يكفر قرشي بعد ذلك العام الّذى أباح دماء أهلها القرشيين . فمن أنزل الحرم هذه المنازل كان به . ملعونا و العترة هم أهل البيت الّذين على دينه و التّمسّك بهديه . روى أنّه خطب بماء يدعى خم ( خمّا . ظ ) بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيّها النّاس ! إنّما أنتظر أن يأتينى رسول ربّى عز و جلّ فأجيب ، و إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فاستمسكوا بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و خذوا به . ثم قال : و أهل بيتي أذكّركم اللَّه عزّ و جلّ فى أهل بيتى فمن أخرج عترته من المكان الّذى جعلهم اللَّه به على لسان نبيّه فجعلهم كسواهم ممّن ليس من أهل بيته و عترته ، كان ملعونا . و الباقى ظاهر ] . ازين عبارت ظاهرست كه صاحب « معتصر » در شرح جملهء « و المستحل من عترتي ما حرّم اللَّه عزّ و جلّ » اولا بيان معنى عترت كرده و افاده فرموده : كه ايشان أهل بيت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هستند كه بر دين آن جناب مىباشند و تمسّك بسيرت آن حضرت مىنمايند . و ثانيا بذكر حديث ثقلين تأييد و تشييد اين مطلب نموده ، و ثالثا تصريح كرده كه هر كه عترت آن جناب را خارج كند از مكانى كه خداوند عالم ايشان را در آن مكان قرار داده بر زبان نبىّ خود پس بگرداند ايشان را مثل ديگر اشخاصى كه نيستند از أهل بيت و عترت آن جناب ، او ملعون خواهد بود ، و درين تصريح صريح دلالت واضحه است بر اينكه حديث ثقلين دليل أفضليّت اهل بيت عليهم السّلام بر ماسواى ايشان است ، و مراد جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث ستهء ملعونين از كسى كه استحلال ما حرّم اللَّه در حقّ عترت آن جناب نمايد همان كس است كه بمخالفت حديث ثقلين أهل بيت عليهم السّلام را در مكان رفيع أفضليّت قرار نمىدهد و ايشان را از آن مكان رفيع خارج نموده و با ديگران مساوى الاقدام گردانيده بار لعنت خدا و لعنت رسول برگردن خود مىنهد ، پس اينجا قدرى به نظر عبرت بايد ديد و خسران و ملعونيّت كسانى كه قائل بأفضليّت اهل بيت عليهم السّلام از ديگران نيستند و در حديث ثقلين