السيد حامد النقوي

132

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

شكر و ثنا بجناب جلّ و علا كما هو أحرى بجا آورد ، و نصيحت و پند بمردمان كما هو أليق و أولى بود داد ، و بعد از آن فرمود : أمّا بعد حمد و ثنا ، بدانيد و آگاه باشيد أي مردمان ! بدرستى كه من بشرم قريبست كه بيايد مرا فرستادهء پروردگار من و قبول كنم او را . مراد ملك الموت است . يعنى ملك الموت بيايد و من ازين عالم انتقال نمايم ، لهذا بشما وعظ مىكنم و مىگويم كه مىگذارم ميان شما دو چيز نفيس و عظيم . أوّل قرآن شريف كه كتاب خداست و در آن نور و هدى است ، پس بگيريد و عمل كنيد بأوامر و نواهى آن و چنگال زنيد بوى ، و تحريص فرمود بر كتاب اللَّه و ترغيب نمود باستمساك وى ، بعد آن فرمود : دوّم از آن دو چيز نفيس عظيم اهل بيت من‌اند ، ياد مىدهانم خدا را در حق اهل بيت خود ، و سه مرتبه اين كلمه فرمود . يعنى از خدا بترسيد و حقوق ايشان نگاهداريد و طاعت و محبّت ايشان را شعار و دثار خود سازيد ، چنانچه امتثال بأحكام كتاب اللَّه فرض است همچنين اطاعت و انقياد أوامر اهل بيت ( ع ) بجوارح و أركان و محبّت و عقيدت و مودّت و رسوخيّت بايشان بقلب و جنان واجب و فرض است . و از زيد بن ثابت مرويست : و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . يعنى كتاب و آل عبا جدا از هم نخواهند شد تا كه خواهند آمد نزد من بر حوض كوثر ، از مطيعان و متخلّفان خود خبر خواهند داد ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « سراج وهّاج » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و سياق هذا الحديث كسياق الوصيّة ، و الاخذ بكتاب اللَّه أن يتلوه آناء اللّيل و النّهار و يعمل بما فيه من الحلال و الحرام و غيرهما ممّا اشتمل عليه و لا يتّخذه مهجورا . و الذّكرى فى أهل البيت أن يعرف فضلهم و يخدمهم بما يصل إليه يده و يجتنب أذاهم و حطّهم و يقتدى بهم فيما يوافق الكتاب و السنّة و يوقرهم و يعزّزهم لا سيّما العلماء الصّلحاء منهم فانّهم بضعة الرّسول و مضغة البتول و أحبّاء اللَّه و أبناء رسوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ] . و نيز فاضل معاصر در « سراج وهّاج » گفته : [ و المقصود هنا بيان فضيلتهم و أنّهم قسيم كتاب اللَّه فى التّعظيم و الاكرام و في التسمية بالثّقل و أنّه لا بدّ من الاخذ بهما فانّهما لا يفترقان حتّى يردا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم الحوض ] .