السيد حامد النقوي
130
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير در « روضهء نديّه » بعد ذكر ذكر حديث طولانى زيد بن أرقم گفته : [ و تكلّم الفقيه الحميد على معاينة و أطال ، و لننقل بعض ذلك . قال رحمه اللَّه : منها فضل العترة عليهم السّلام و وجوب رعاية حقهم ، حيث جعلهم أحد الثّقلين الّذين يسأل عنهما ، و أخبر بأنّه سأل اللّطيف الخبير ، و قال : فأعطانى ، يعنى استجاب له دعائه فيهم ] إلخ . و أحمد بن عبد القادر عجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : [ أوصى بهم أبوهم و أكّدا * و حثّ فى حفظهم و شدّدا و منه قوله : أذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه فى أهل بيتي . و فى رواية : استوصوا بأهلبيتى خيرا ، فانّى أخاصمكم غدا و من أكن خصمه أخصمه ، و من أخصمه دخل النّار ] . و نيز در « ذخيرة المآل » در شرح شعر : « و قد تركت الثقلين فيكم - إلخ » گفته : [ و قوله : نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، فثبت لهم بذلك النّجاة و جعلهم وصلة إليها فتمّ التّمسّك المذكور ] . و نيز در « ذخيرة المآل » در شرح شعر : ذكرتكم ربّى بأهل البيت - إلخ » گفته : [ هكذا رواه زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه فى سياق حديث « إنّى تارك فيكم » ثمّ قال : أذكّركم اللَّه فى أهل بيتى ، ثلاثا . و فى ذلك شدّة الاعتناء بهم و الاهتمام بأمرهم و التحذير من جفوتهم ما لا يخفى ، و ما يذكّر إلّا اولو الالباب ] . و نيز در « ذخيرة المآل » در شرح شعر : و إن حملت مصحفا فلا تقم * لأحد من الورى إلّا لهم گفته : [ لأنّه يستحبّ القيام للمصحف الكريم ، و قد كان صلّى اللَّه عليه و سلّم يقوم لفاطمة رضى اللَّه عنها إذا قدمت عليه و يقبّل يدها و يجلسها فى مجلسه . و من الآداب المستحسنة الشرعيّة أنّ من كان المصحف الكريم بين يديه و فى حجره لا يقوم لاحد و لو كان والدا أو عالما لشرف المصحف . أمّا أولاد النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فانّه يقوم لهم و المصحف بين يديه حالة القيام أدبا للثّقلين معا لانّهما لا يفترقان إلى ورود الحوض