السيد حامد النقوي

121

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و عبد الرحيم بن عبد الكريم صفى پورى در « منتهى الارب » گفته : [ ثقل محرّكه : رخت مسافر و حشم وى . أثقال : جمع . و هر چيز نفيس و محفوظ . و منه الحديث إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى ] . و ولى اللَّه بن حبيب اللَّه أنصارى در « مرآة المؤمنين » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و شايد كه وجه تسمّيه كتاب اللَّه و عترت طاهره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بالثّقلين از آنكه ثقلين بفتح ثاء مثلّثة در لغت شيء نفيس و مطهّر و محفوظ را مىگويند و بلا شبهه هر دو مصون و مطهّر و محفوظ و نفيس‌اند ، زيرا كه معدن علوم دينيّه و مخزن أسرار حكميّه و عمليّه و شرعيّه هستند ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « سراج وهّاج » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قال أهل العلم : سمّيا ثقلين لعظمهما و كبر شأنهما . و قيل لثقل العمل بهما ] . وجه 37 - دلالت حديث ثقلين بر أمر پيغمبر بأمت كه در أمر دين تمسك بأهل بيت نمايند و دلالت اينمعنى بر أفضلت آن حضرات وجه سى و هفتم آنكه : حديث ثقلين بلا شبهه دلالت دارد بر آنكه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أمّت خود را أمر فرمود كه تمسّك بأهلبيت عليهم السّلام در أمر دين نمايند ، و اهل بيت عليهم السّلام را در امور دينيّه متمسّك خود قرار دهند ، و اين معنى بلا شبهه و ارتياب مفيد أفضليّت اهل بيت أطياب ، عليهم السّلام ما نفح مسك و طاب ملاب ، مىباشد ، چه بر هر ناظر بصير واضح و مستنير است كه كسى كه متمسّك و متمسّك به در دين باشد او يقينا أعلى و أفضل و أرفع و أكمل است از كسى كه اين مرتبه را نداشته باشد ، بلكه مأمور و محكوم بتمسك و لزوم ديگرى بود ، و ذلك ظاهر لا سترة عليه . و از آنجا كه بكرّات و مرّات بپايهء ثبوت و تحقّق رسيده كه أفضل و أكمل متعيّن براى خلافتست ، پس بعد ازين در دلالت حديث ثقلين بر خلافت اهل بيت رسول الثّقلين صلوات اللَّه عليه و عليهم مدى اختلاف الملوين ، شكّ آوردن و راه منع و جحود سپردن ضلاليست مبين ، و اللَّه العاصم عن نزغات الشياطين . و هر چند دلالت اين حديث شريف بر أمر جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أمّت را بتمسّك اهل بيت عليهم السّلام در دين از ألفاظ مقدّسه خود آن جناب أظهر من الشمس