السيد حامد النقوي
117
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و نيز ابن حجر مكى در « صواعق » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و سمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما ، إذ يقال لكلّ خطير شريف : ثقل ، أو لأنّ العمل بما أوجب اللَّه من حقوقهما ثقيل جدّا ، و منه قوله تعالى : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ، أي له وزن و قدر لأنّه لا يؤدّى إلّا به تكليف ما يثقل ، و سمّى الانس و الجنّ ثقلين لاختصاصهما بكونهما قطّان الارض و بكونهما فضّلا بالتّمييز على سائر الحيوان ] . و محمد طاهر فتنى در « مجمع البحار » گفته : [ فيه : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى . سمّيا به لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل . و يقال لكلّ خطير نفيس : ثقل ، فسمّاهما به إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ] . و مرزا مخدوم شريفى در « نواقض » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : و أنا تارك فيكم الثقلين ، سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما و المحافظة على رعايتهما ثقيل . و قيل : سمّاهما ثقلين لأنّه كلّ نفيس و خطير ثقل . و منه : الثّقلان الانس و الجنّ ، لأنّهما فضّلا بالتّمييز على سائر الحيوانات . و كلّ شيء له وزن و قدر يتنافس فيه فهو ثقل . و سمّاهما بذلك إعظاما لقدرهما ] . و كمال الدين جهرمى در « براهين قاطعه » در ترجمه حديث ثقلين گفته : [ بتحقيق كه من در ميان شما مىگذارم ثقلين . يعنى : دو چيز نفيس عظيم در ميان شما مىگذارم ] . و نيز جهرمى در « براهين قاطعه » گفته : [ تنبيه : بدانكه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قرآن و عترت خود را كه بمعنى أهل و نسل و رهط است ثقلين خواند ، زيرا كه ثقل هر چيزى نفيس عظيم الشأن محفوظ است و قرآن و عترت طاهره اين حال دارند ، زيرا كه هر يك از ايشان معدن علوم دينى و منبع أسرار و حكمت عملى و أحكام شرعيّهاند ] . و جمال الدين محدث در « روضة الاحباب » در ترجمهء حديث ثقلين گفته : [ بدانيد كه من در ميان شما دو أمر عظيم مىگذارم ] . و ملا على قارى در « شرح شفاء » در شرح قول ماتن : و أوصى بالثّقلين بعده ، گفته : [ و سمّيا بالثّقلين إما لثقلهما على نفوس كارهيهما ، أو لكثرة حقوقهما ، فهما