السيد حامد النقوي
115
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أي قدر ، و كان المراد منه أشرف منه و أحسن . يعنى ما به تو وحى كنيم قرآنى شريف و بزرگوار . دوم آنكه : قولا ثقيلا فى الثّواب كما قال : كلمتان ثقيلتان فى الميزان و خفيفتان فى اللّسان . سوّم آنكه : قولا ثقيلا فى العمل و حفظ حدوده و أحكامه لا فى القراءة ، و هذا كمن قال لآخر : ارفع هذا العدل على السّطح ، فقال : يثقل على السّامع هذا الكلام لأنّ عين الكلام ليس بثقيل و لكنّ العمل ثقيل ، چون بر موحّدان و متديّنان عمل ايشان ثقيل باشد . و محمد بن محمد بن يوسف السنوسى در « مكمّل إكمال الاكمال » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و العرب تقول لكلّ شيء نفيس : ثقل ، فجعلتهما ثقلين لعظمها ] . و شمس الدين سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » بعد ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و قد أشرت إلى شيء من فوائد هذا الحديث ، فالثّقلان و هما كما تقدّم كتاب اللَّه و العترة الطيّبة إنّما سمّاهما بذلك إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما فانّه يقال لكلّ شيء خطير نفيس : ثقل . و أيضا فلانّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ، و منه قوله تعالى : سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ، أي له وزن و قدر . أو لأنّه لا يؤدّى إلّا به تكليف ما يثقل . و كذا قيل للجنّ و الانس : الثقلان لكونهما قطّان الارض و فضلا بالتمييز على سائر الحيوان ] . و حسين بن على الكاشفى در « رسالهء عليّه » گفته : [ قال رسول اللَّه صلعم : إنّى تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتى ، أذكركم اللَّه فى أهل بيتى . يعنى مىگذارم در ميان شما دو چيز بزرگ ] إلخ . و نيز حسين كاشفى در « مواهب عليّه » كه معروفست بتفسير حسينى بتفسير آيه : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ، گفته : [ عرب آنچه بزرگ قدر و قيمتى بود آن را ثقل گويند ، إنّى تارك فيكم الثقلين ] . و جلال الدين سيوطى در « درّ نثير - مختصر نهاية ابن أثير » در لغت ثقل گفته : [ إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى . سمّاهما ثقلين لعظم قدرهما ، و يقال لكلّ نفيس خطير : ثقل ] . و نيز سيوطى در « مجاز الفرسان إلى مجاز القرآن » گفته : [ و قد يكون ثقل