السيد حامد النقوي

112

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در « تهذيب اللّغة » على ما نقل عنه ، در بيان معانى حديث ثقلين گفته : [ قال [ 1 ] و أصل الثقل أنّ العرب تقول لكلّ شيء نفيس خطير مصون : ثقل . فسمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ، و أصله في بيض النعام المصون . و قال ثعلبة بن صعير المازني يذكر الظّليم و النّعامة : فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما * ألقت ذكاء يمينها في كافر و يقال للسيّد العزيز : ثقل ، من هذا . و سمّى اللَّه تعالى الجنّ و الانس الثقلين . سمّيا ثقلين لتفضيل اللَّه تعالى إيّاهما على سائر الحيوان المخلوق في الارض بالتّمييز و العقل الّذي خصّا به ] . و أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن ابراهيم الثّعلبى در كتاب « الكشف و البيان » بتفسير آيهء سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ گفته : [ و قال بعض أهل المعاني : كلّ شيء له قدر و وزن ينافس فيه فهو : ثقل ، و منه قيل لبيض النّعامة : ثقل ، لأنّ واجده و صائده يفرح إذا ظفر به ، قال الشاعر : فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما * ألقت ذكاء يمينها فى كافر و قال النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم : انّي تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللَّه و عترتي . فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما ] . و ابو محمد حسين بن مسعود الفرّاء البغوى در « معالم التّنزيل » در تفسير آيهء سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ، گفته : [ و قال أهل المعانى : كلّ شيء له قدر و وزن ينافس فيه فهو ثقل . قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنى تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللَّه و عترتي . فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما ] . و مجد الدين ابن الاثير الجزرى در « نهاية اللّغة » در لغت ثقل گفته : [ و يقال لكلّ خطير نفيس : ثقل . فسمّا هما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ] . و نيز ابن الاثير در « جامع الأصول » در شرح غريب فضل أهل البيت گفته : [ قيل العرب تقول لكل خطير نفيس : ثقل . فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ] . و سبط ابن الجوزى در « تذكرة خواصّ الأمّة » ، بعد ذكر بعض طرق

--> [ 1 ] يعنى ثعلب ( 12 )