السيد حامد النقوي
100
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ازين عبارت ظاهر است كه چون هر واحد از قرآن و عترت طاهره عليهم السّلام معدن علوم لدنيّة و أسرار و حكم نفيسه شرعيّه و خزانههاى دقائق و محلّ استخراج حقائق آن علوم و أسرار و حكم بودند ، لهذا آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم برين دو چيز إطلاق ثقلين نمود ، و در كمال ظهور است كه هر گاه حضرات اهل بيت عليهم السّلام مثل قرآن معدن علوم لدنيّه و أسرار و حكم نفيسه شرعيّه باشند و خزانههاى دقائق و محلّ استخراج حقائق آن علوم و أسرار و حكم باشند لابدّ است كه از غير خود أعلم و أكمل بوده باشند : و هذا هو المطلوب . و ابن حجر مكى نيز در بيان وجه تسميه كتاب و عترت بثقلين ، مسلك و طريق سمهودى پيموده عبارتى كه قريب بعبارت اوست نسج نموده ، چنانچه در « صواعق » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم القرآن و عترته ، و هي بالمثنّاة الفوقيّة الاهل و النّسل و الرّهط الادنون ، ثقلين ، لأنّ الثّقل كلّ نفيس خطير مصون ، و هذان كذلك ، إذ كلّ منهما معدن للعلوم اللّدنيّة و الاسرار و الحكم العليّة و الاحكام الشّرعية ، و لذا حثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على الاقتداء و التّمسّك بهم و التّعلّم منهم ، و قال : الحمد للّه الّذى جعل فينا الحكمة أهل البيت . و قيل : سمّيا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ] . و مولوى ولى اللَّه بن حبيب اللَّه لكهنوى نيز درين باب اقتفاى أثر ابن حجر نموده بتغيير يسير اين معنى را به زبان فارسى ذكر فرموده ، چنانچه در « مرآة المؤمنين » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و شايد كه وجه تسمية كتاب اللَّه و عترت طاهرهء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بالثّقلين از آنكه ثقل بفتح ثاء مثلثة در لغت شيء نفيس و مطهّر و محفوظ را مىگويند ، و بلا شبهه هر دو مصون و مطهر و محفوظ و نفيساند ، زيرا كه معدن علوم دينيّه و مخزن أسرار حكميّه و عمليّة و شرعيّة هستند ، و همين موجب حثّ رسول خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم مردمان را باقتدا و تمسّك و تعلّم ازيشانست . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، الحمد للّه الّذي جعل فينا الحكمة أهل البيت و بعض ( بعضى . ظ ) گفتهاند كه ناميدهاند اهل بيت و كتاب اللَّه بثقلين براى ثقل