السيد حامد النقوي

98

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گفته : [ ثمّ الّذين وقع الحثّ عليهم منهم إنّما هم العارفون بكتاب اللَّه و سنّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، إذ هم الّذين لا يفارقون الكتاب على ( إلى . ظ ) الحوض ، و يؤيده قوله : لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم ، و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، و شرّفهم بالكرامات الباهرة و المزايا المتكاثرة ، و العلم عند اللَّه العزيز العلّام ] . و عجيلى در « ذخيرة المآل » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و الّذين وقع الحثّ عليهم إنّما هم العارفون منهم بالكتاب و السنّة ، إذ هم الّذين لا يفارقون الكتاب إلى ورود الحوض ، و يؤيده حديث « تعلّموا منهم و لا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم » ، و تميّزوا بذلك عن بقيّة العلماء لأنّ اللَّه أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا و شرّفهم بالكرامات الباهرات و المزايا المتكاثرات ] . وجه 25 - بقاى ايمان أهلبيت از تعبير بثقلين و دلالت أعلميت بر أفضليت و استلزام افضلبت مر خلافت را و نقل كلمات سنيان وجه بيست و پنجم آنكه : يكى از آثار جليلهء عصمت كاملهء اهل بيت عليهم السّلام كه ازين حديث شريف بمنصّهء شهود مىرسد آنست كه ايمان اين حضرات همه وقت باقيست و در حالت نزعهم زائل نمىشود ، چنانچه ملك العلماء شهاب الدّين دولت‌آبادي در « هداية السعدا » در جلوهء خامسه هدايت ثانيه گفته : [ و فى « المصابيح » و « المشكوة » عن زيد بن أرقم . قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قال ( فقال ظ ) : إنّى تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدى ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الارض و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما . ترجمه : زيد بن أرقم گويد : بايستاد مصطفى ( صلعم ) و در آن ايستاده گفت : بدرستى كه من گذارنده‌ام در شما چيزى را كه اگر بگيريد آن را هرگز گمراه و بى راه نشويد بعد من ، يكى از ايشان بهتر است از ديگرى و آن دو چيز آنست يكى كتاب خداست كه رسنى است كه درازى او از آسمان سوى زمين ( است . ظ ) دوم فرزندان من ، و قرآن و فرزندان از روى شرف و فضل ، هرگز پراكنده و جدا نشوند هميشه جمع باشند تا آنكه حاضر شوند بر حوض كوثر . پس نيكو انديشه كنيد چگونه با ايشان خواهيد بود . يعنى اگر