السيد حامد النقوي
559
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قوله : أمر أن يجمع رحال الإبل . فرمود تا پالانهاى اشتران جمع كنند تا هر يكى از صحابه بشنود و مجموع عليه ( مجمع عليه . ظ ) شود ، كسى را بعد ، خلاف و اختلاف نباشد ، لأنّه أمر عظيم للهداية . و در « شرح سنّت » مىگويد : در صحّت اين حديث ، محدّثان سلف و خلف متّفقاند . قوله : قام . از آنكه آواز ايستادهء أشهرست و أبلغ . و غرض مصطفى در قيام تعليل إكرام و تعظيم ايشان بود . قوله : يخطب ( خطيبا . ظ ) . تا بدانى هر كه را در خطبه مصطفى ذكر كند در خواندن خطبه بايستد معظّم و مكرّم باشد . قوله : فحمد اللَّه و أثنى عليه . تا معلوم شود قرآن و فرزندان عظيم القدراند و تمسّك بديشان أمرى عظيمست ،
--> - هر انسان آنكه از روشنائى ايمان بر صفحه چنان بنويسد بلا ريب و شك ، عجب نيست كه غرض و مقصود رسول رب قدير از اداء خطبه در مقام خم غدير كه جاى عبور و مرور حجاج مىباشد ابقاء تذكر واقعهء تأمير امير المؤمنين يعسوب الدين و قاتل المشركين و قائد الغر المحجلين على بن أبي طالب ، ارواحنا له الفداء تا بقاء زمين و زمان و قيام كون و مكان بوده باشد ، و لكن بر عكس مراد ارباب احتشاد از شدت خلوص با خاتم الأنبياء و وفور محبت با سيد الاوصيا و منتهاى ولا به بررهء اصفيا و خيره اتقيا على جميعهم آلاف التحية و الثنا راه پر نور و ضياء لطف و صفا كه منتهى مىشود به آن مقام فلك احتشام كه حصيات و ذرات آن روشنتر از نجوم سماء و تراب آن كحل البصر هر بصير و ذى عماءست عمدا و قصدا ترك نموده و راه ديگر براى حج غير معوج خود از نهايت حق كوشى و غايت خدا پرستى و عدم حق پوشى و اظهار و اجهار دوستى با رسول و آل رسول سلام اللَّه عليهم ماهب القبول اختيار نمودند ، و من حيث لا يشعرون سبب اصلى ترك راه غدير بر هر فاقد بصير واضح و مستنير كردند ، و اللَّه ولى التوفيق ، و هو الهادى الى سواء الطريق . 12 ذاكر حسين الموسوى ، أحسن اللَّه إليه .