السيد حامد النقوي
557
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عديده و طرق سديده آورد بإيضاحات وافيه و تصريحات شافيه راه احقاق و إثبات آن بقدم إنصاف و ترك عصبيّت و اعتساف سپرده ، چنانچه در هدايهء رابعهء كتاب مذكور گفته : [ الجلوة الاولى : فيما جاء بتمسّكهم . في « كشف المحجوب » : كتب الحسن البصرى إلى أمير المؤمنين حسن بن علىّ رضى اللَّه عنهما مكتوبا السّلام عليك يا بن رسول اللَّه و رحمة اللَّه و بركاته . و بعد ، فأنتم معاشر بني هاشم الفلك الجارية في اللّجج أي البحر و مصابيح الدّجى و أعلام الهدى و الأئمّة القدوة ( القادة : ظ ) الّذين من تبعهم نجا كسفينة نوح المشحونة الّتي يؤل إليها المؤمنون و ينجو فيها المتمسّكون فأنتم ذريّة بعضها من بعض ، بعلم اللَّه علمتم و لهو الشّاهد عليكم و أنتم شهداء على النّاس ، أنتم شهداء على النّاس ، أنتم شهداء على النّاس . و في « دستور الحقائق » للإمام فخر الحقّ و الدّين الهانسوى « رح » : روى عن زيد بن أرقم قال : لمّا رجع رسول اللَّه ( ص ) عن حجّة الوداع و نزل عند غدير خمّ و هو اسم موضع بين مكّة و المدينة فأمر أن يجمع رحال الإبل فجعلها ذلك المنبر ( فجعلها كالمنبر . ظ ) فصعد عليها و قال : إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدي . و فيه أيضا : من أراد أن يتمسّك بالحبل المتين فليحبّ عليّا و ذرّيّته ، و في « المشارق » في باب « أما » و « المصابيح » : عن زيد بن أرقم قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم ( فينا خطيبا . ظ ) بماء يسمّى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثمّ قال : أمّا بعد ، يا أيّها النّاس ( إنّما . صح . ظ ) أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربّي و أنا اجيب ( فاجيب ظ ) و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، خذوا ( فخذوا . ظ ) بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي . و في « العمدة » و « الدرر » و « تاج الأسامى » : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى و لن تضلّوا أبدا إن تمسّكتم بهما . و في « الأربعين في ( عن . ظ ) الأربعين » و كتاب « الشّفاء » و « نصاب الأخبار » و « المصابيح » و « مشكاة الأنوار » و « النّسائيّة » : أنا محمّد بن المثنّى ، قال : نبّأ يحيى ( بن حمّاد ، قال : نا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : ثنا حبيب . صح . ظ ) بن أبى ثابت ، عن أبى الطّفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا