السيد حامد النقوي

541

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال : حدّثنا زيد بن الحسن ، قال : حدّثنا معروف بن خرّبوذ المكّى ، عن أبى الطّفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، رضى اللَّه عنه ، قال : لمّا صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع خطب فقال : يا أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لم يعمر نبيّ إلّا مثل نصف عمر الّذى يليه من قبل و إنّي أظنّ أن يوشك أن ادعى فاجيب ، و إنّى فرطكم على الحوض ، و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، الثّقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه سبحانه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا و لا تضلّوا و تبدّلوا و عترتي أهل بيتى فإنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] . و نيز در « فصل الخطاب » نقلا عن « جامع الاصول » گفته : [ و قال زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه عزّ و جلّ و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثمّ قال : أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربّي فأجيب و إنّي تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب اللَّه عزّ و جلّ فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ثم قال صلى اللَّه عليه و سلّم : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي ، أخرجه مسلم رحمه اللَّه تعالى . قال زيد رضى اللَّه عنه : أهل بيته صلى اللَّه عليه و سلّم من حرم الصّدقة بعده آل علىّ و آل عقيل و آل جعفر و آل عبّاس رضى اللَّه عنهم . قيل لزيد : أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكن أهل بيته أصله و عصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده . كذا أخرجه مسلم رحمه اللَّه ] . و خواجهء پارسا از معاريف عرفاى موحّدين و مشاهير كملاى منقّدين سنّيّه بوده ، در صدر نسخهء حاضره از « أربعين رتنيه » تخريج همين خواجهء پارسا مذكورست : [ قال الشّيخ الإمام ، محيى اللّيالى ، منوّر الأيّام ، بقيّة الحفّاظ مدائح و ترجمه خواجه محمد پارسا صاحب فصل الخطاب المحدّثين ، سالك الطّريقة المثلى داعى الخلق إلى حقيقة الكلمة العلياء ، إمام الزّمان ، محرم أسرار القرآن ، إلى آخر ألقابه و الالقاب تقع دون جنابه ، بل تتحلّى به