السيد حامد النقوي
528
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و سلّم فبات تلك اللّيلة و به من الغمّ غير قليل ، فلمّا أصبح خرج إلى النّاس و معه الرّاية فقال : لاعطينّ الرّاية اليوم رجلا يحبّ اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسوله ، غير فرّار ] إلخ . و نيز در روضه نديه گفته : [ و ذكر الفتيه العلّامة حميد رحمه اللَّه في « المحاسن » بسنده إلى الثّعلبى بسنده إلى العبابة بن الربعي قال : بينا عبد اللَّه بن عبّاس جالس على شفير زمزم يقول : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، إذ جاء رجل معتمّ بعمامة فجعل ابن عبّاس لا يقول : قال رسول اللَّه إلّا و قال الرّجل قال رسول اللَّه ] إلخ . و نيز در « روضه نديه » بعد نقل نزول آيهء « أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ » گفته : [ قلت : و قد أشار الإمام المنصور باللّه إلى هذا بقوله : و من سماه اللَّه في ذكره آل * مؤمن و الزّاري عليه الشقي قال الفقيه العلّامه حميد في شرحه بعد تفكيك ألفاظ البيت باسناده إلى ابن عبّاس رضى اللَّه عنه ما لفظه : إنّ الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب : أنا أبسط منك لسانا و أحدّ منك سنانا و أملأ للكتيبة منك ، فقال علىّ : اسكت يا فاسق ! فنزل القرآن « أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ] إلخ . و نيز در « روضهء نديه » گفته : [ قال الفقيه العلّامة حميد بن أحمد : السّبط الرّهط و القبيلة ، قاله في شرح قول الإمام المنصور باللّه : من نجل السّبطين بين لنا * عمّى و محمود السّجايا أبي و نيز در « روضه نديه » گفته : [ و إلى هذه الدّرجة العلّية يشير الإمام المنصور باللّه بقوله : و من لواء الحمد في كفّه * أخفّ من معضدة المختلى المختلى : بالخاء المعجمة من « اختلاء الشّجر : قطعها و المعضدة : الآلة الّتي تعضد بها الشّجر ، أي يقطع ، حديث غريب فى فضائل امير المؤمنين عليه السلام و ذكر الفقيه العلّامة حميد بن أحمد رحمه اللَّه في شرح البيت و إسناده ( باسناده . ظ ) إلى الامام على بن موسى الرّضا و إسناده ( باسناده . ظ ) إلى أمير المؤمنين كرّم اللَّه وجهه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : ليس فى القيمة